حل كل من الوزير الأول سيفي غريب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة الدكتور مراد عجال، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالإعلام السيد كمال سيدي السعيد، والمدير العام لشركة سونلغاز السيد جلول ربود، بمركز التحكم الوطني بجسر قسنطينة لمتابعة إعادة إمداد الشبكة و الوقوف على أشغال إصلاح العطب التقني الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن بعض ولايات الشرق ،وكذا الإشراف المباشر على وتيرة الأشغال، وتقديم كل الدعم اللازم للفرق التقنية المختصة.
مراد عجال يؤكد : الكهرباء ستعود خلال ساعة إلى كل المناطق المتضررة
وفي تصريح إعلامي أدلى به على هامش المتابعة، طمأن وزير الطاقة والطاقات المتجددة الدكتور مراد عجال المواطنين، مؤكداً أن “الكهرباء ستعود خلال ساعة لكل المناطق التي أصابها العطب”، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها فرق سونلغاز لتجاوز هذا الطارئ في أسرع وقت ممكن.
وقال الوزير، في تصريح صحفي، إن العطب يعود مباشرة إلى موجة الحر الاستثنائية التي تضرب عدة ولايات من الوطن، مسبباً ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة أثر على أداء الشبكة الكهربائية.
وأضاف عجال أن فرق مؤسسة سونلغاز انتقلت فوراً إلى الميدان، وتعمل حالياً على إعادة تشغيل الشبكة الكهربائية تدريجياً، مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة رغم صعوبة الظروف المناخية.
وفي رد على طبيعة العطب، وصفه الوزير بـ”الاستثنائي” مشيراً إلى أنه تم التحكم فيه بفضل التدخل السريع للفرق التقنية، دون أن يخفي أن استهلاك الكهرباء في الجزائر سجل ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسنة الماضية، نتيجة الموجات الحرارية المتكررة.
وفي سياق متصل، شدد عجال على أن الدولة خصصت استثمارات كبيرة لتعزيز قدرات الإنتاج وتحسين التوزيع، بهدف ضمان التزويد الجيد بالكهرباء لكل المواطنين وفي كل مناطق الوطن، مؤكداً استمرار الجهود لتحديث الشبكة وتجنب تكرار مثل هذه الأعطاب.
وحسب المعطيات ، فقد شرعت عودة التيار الكهربائي تدريجياً في عدد من الولايات، مما يؤكد نجاعة التدخلات الفنية الجارية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاضطرابات تأتي بعد أن سجل مجمع سونلغاز، أول أمس الأحد، ذروة قياسية جديدة في الطلب على الطاقة الكهربائية، بلغت 21.176 ميغاواط، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل خلال سنة 2025 (20.628 ميغاواط)، وذلك جراء موجة الحر الشديدة التي تشهدها مناطق واسعة من البلاد .
ويذكر أن عدة ولايات تشهد منذ أيام موجة حر قياسية دفعت السلطات إلى رفع درجة اليقظة، مع دعوات للمواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة تخفيفاً للضغط على الشبكة الوطنية.









