بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حل الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم الاثنين، بباماكو، في إطار زيارة صداقة إلى جمهورية مالي.
وتندرج هذه الزيارة في سياق الديناميكية الجديدة التي تشهدها العلاقات الثنائية، وتجسيدا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين في الارتقاء بالتعاون المشترك إلى آفاق أرحب.
وكان في استقبال الوزير الأول لدى وصوله إلى مطار العاصمة باماكو، الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي، السيد عبد الله مايغا، إلى جانب عدد من المسؤولين الماليين.
ويرافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، السيد لوناس مقرمان.
وفي إطار زيارة الصداقة التي يقوم بها إلى مالي، أجرى الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الاثنين بباماكو، محادثات على انفراد مع الوزير الأول ورئيس حكومة جمهورية مالي، السيد عبد الله مايغا، قبل أن تتوسع النقاشات لتشمل أعضاء وفدي البلدين.
وقد شكل اللقاء فرصة سانحة لاستعراض العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين، والتأكيد على ضرورة مضاعفة الجهود المشتركة لتجسيد الإرادة السياسية القوية التي يتقاسمها قائدا البلدين، سيادة الرئيس عبد المجيد تبون وفخامة الرئيس أسيمي غويتا، لترسيخ علاقات التضامن والتعاون وحسن الجوار، بما يخدم المصالح العليا للشعبين الشقيقين، ويضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة في ظل الحرص المتبادل على تعزيز العلاقات التاريخية والأخوية بين الجزائر ومالي، ودفع التعاون الثنائي نحو مستويات أوسع، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويعزز التشاور والتنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتؤكد هذه الخطوة مجددا توجه البلدين نحو مزيد من التقارب والشراكة، في إطار من الاحترام المتبادل والرغبة في بناء علاقات استراتيجية راسخة تواكب التحولات الإقليمية والدولية.
















