نظّمت وزارة الصناعة الصيدلانية، اليوم بالجزائر، يوماً دراسياً وتكوينياً حول تصدير المنتجات الصيدلانية والمستلزمات الطبية، تحت شعار “تصدير المنتجات الصيدلانية والمستلزمات الطبية: الإجراءات، وآليات التسهيل، ومرافقة المتعاملين الاقتصاديين”، بمشاركة ممثلي القطاعات والهيئات المعنية بعمليات التصدير، ومتعاملي قطاع الصناعة الصيدلانية والمستلزمات الطبية.
وفي هذا الإطار، أكد وزير الصناعة الصيدلانية السيد وسيم قويدري أن اللقاء يندرج في إطار مساعي الدولة لترقية الصادرات الوطنية خارج المحروقات، تجسيداً للرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى جعل الصناعة الصيدلانية رافداً حقيقياً للتنمية الاقتصادية في البلاد وتعزيز السيادة الصحية.
وأشار الوزير إلى أن اليوم الدراسي والتكويني يعكس قناعة مشتركة بأن تصدير المنتوج الصيدلاني الجزائري مسؤولية جماعية تتقاسمها مختلف مؤسسات الدولة والهيئات والشركات المعنية، إلى جانب المؤسسات الصيدلانية المتخصصة في تصنيع الأدوية والمستلزمات الطبية، التي تمتلك إمكانيات وقدرات إنتاجية تسمح لها بالاستجابة للحاجيات الوطنية والتوجه نحو الأسواق الخارجية، بما يسهم في خلق القيمة المضافة وتعزيز مساهمة الصناعة الصيدلانية في التنمية الاقتصادية الوطنية والقارية.
وكشف الوزير عن بلوغ قيمة الصادرات الجزائرية من المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية ما يقارب 52 مليون دولار سنة 2025، موجهة نحو 33 دولة، منها 18 دولة إفريقية، وهي قيمة مشجعة، غير أنها لا تزال لا تعكس فعلياً القدرات الحقيقية للإنتاج، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لرفعها خلال سنة 2026.
كما اعتبر أن احتضان الجزائر للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة شهر نوفمبر 2025، وما تُوّج به من إبرام عقود لتصدير منتجات صيدلانية جزائرية نحو عدة دول، دليلاً ملموساً على الثقة التي يحظى بها الدواء الجزائري.
ودعا الوزير كافة المتعاملين الاقتصاديين إلى التحضير المسبق لمشاريعهم التصديرية، مؤكداً أن الوزارة والوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية ستوفران كل المرافقة التقنية والتنظيمية اللازمة في كل مراحل هذا المسار.










