أعربت الجزائر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ووصفته بأنه “هجمات شنيعة” أودت بحياة 12 مدنيا وأصابت أكثر من 300 شخص، وفق بيان لوزارة الشؤون الخارجية.
وقالت الوزارة في بيانها: “تعرب الجزائر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض بهجمات شنيعة أودت بحياة اثني عشر مدنيا من مواطنين سعوديين وأجانب وإصابة أزيد من ثلاثمئة شخص من المرتفقين والعاملين بالمطار، علاوة على الأضرار المادية المسجلة”.
وأوضحت أن الضحايا سقطوا من المدنيين السعوديين والأجانب، ومن المرتفقين والعاملين في المطار، وهو ما يعكس الطابع العشوائي للهجوم وتأثيره المباشر على سلامة المدنيين وحركة النقل الجوي.
واعتبرت الجزائر أن “هذا العدوان الغاشم” الذي طال منشأة حيوية يعد انتهاكا صارخا لكل الأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، وتعديا سافرا على سلامة المدنيين وحركة الملاحة الجوية التي تكفلها الاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني، فضلا عن كونه تهديدا للأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وجددت الجزائر “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة”، وأعلنت “رفضها القاطع لمثل هذه التصرفات ولكل ما من شأنه أن يمس بسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها والمقيمين بها”.
ويأتي هذا الموقف في إطار الثوابت التي تلتزم بها الدبلوماسية الجزائرية، الرافضة للعنف واستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، والداعمة لأمن واستقرار الدول الشقيقة واحترام سيادتها وسلامة أراضيها.
وختم البيان بالتأكيد على تضامن الجزائر الكامل مع السعودية في مواجهة تداعيات هذا الهجوم، وعلى أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة كل أشكال التهديدات التي تستهدف أمن المدنيين والملاحة الجوية والاستقرار الإقليمي والدولي.









