في عمليتين نوعيتين بغرب الوطن، مديرية الأمن الوطني تحبط محاولتي تهريب كميات معتبرة من المخدرات وتوقف 04 أشخاص
تمكنت المصالح العملياتية للأمن الوطني، خلال هذا الأسبوع، من توجيه ضربتين موجعتين لشبكات تهريب المخدرات الدولية، وذلك في عمليتين منفصلتين بولايتي بشار وسيدي بلعباس، أسفرتا عن حجز كمية إجمالية قدرت بـ 01 قنطار و36 كيلوغراماً من الكيف المعالج مصدره المغرب، وتوقيف 04 أشخاص.
العملية الأولى: إحباط تهريب 79 كغ ببشار
ففي ولاية بشار، تمكن أفراد المصلحة الجهوية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات (SRLTIS) من إحباط محاولة خطيرة لتمرير شحنة ضخمة من المخدرات قادمة من التراب المغربي. وقد قدرت كمية المحجوزات بـ 79 كيلوغراماً و250 غراماً من الكيف المعالج.
وقد أسفرت هذه العملية النوعية عن توقيف ثلاثة (03) أشخاص، يشكلون عناصر شبكة إجرامية منظمة، بالإضافة إلى استرجاع مبلغ مالي يقدر بـ 365 مليون سنتيم، وهو من العائدات الإجرامية لهذا النشاط المحظور.
العملية الثانية: ضبط 57 كغ بسيدي بلعباس
وفي سياق متصل، نفذت فرقة المتنقلة للشرطة القضائية (BMPJ) بأمن ولاية سيدي بلعباس عملية أمنية محكمة، أسفرت عن ضبط 57 كيلوغراماً من الكيف المعالج، مما أدى إلى شل النشاط الإجرامي لشبكة منظمة أخرى كانت تنشط بالمنطقة.
وقد تم توقيف أحد عناصر هذه الشبكة، إلى جانب حجز مركبة سياحية كانت تستخدم في نقل هذه السموم، مما يؤكد الاحترافية العالية لمصالح الأمن الوطني في ملاحقة واستهداف كافة أشكال الجريمة المنظمة.
إجراءات قانونية صارمة
وقد تم تقديم المشتبه فيهم أمام السلطات القضائية المختصة، حيث أحيل المتهمون الثلاثة في العملية الأولى أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة بني ونيف ببشار، فيما قدم العنصر الموقوف في العملية الثانية أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي بلعباس.
رسالة ردعية
وتأتي هاتان العمليتان النوعيتان في إطار الاستراتيجية المتواصلة لمديرية الأمن الوطني لمكافحة الجريمة المنظمة بشتى أشكالها، وخاصة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وحماية المجتمع من آفة المخدرات التي تهدد الشباب والنسيج الاجتماعي.
وتوجه مديرية الأمن الوطني من خلال هذه العمليات رسالة واضحة لكل المجرمين مفادها أن الجزائر لن تكون بلد عبور أو مقرا لشبكات المخدرات، وأن الأمن الوطني يقظة ويقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن.









