أكد الوزير الأول السيد سيفي غريب، اليوم الجمعة بولاية جيجل، أن الوضعية أصبحت مستقرة عقب الحرائق التي شهدتها مؤخرًا، وذلك بعد تمكن فرق الإطفاء من شن تدخل جوي بفضل تحسن الأحوال الجوية.
وفي تصريح صحفي في ختام زيارته الميدانية إلى الولاية التي أمر بها رئيس الجمهورية، أوضح الوزير الأول أن “تحسن واستقرار الوضعية الجوية، اليوم، سمح بالتدخل الجوي في عدة نقاط باستعمال طائرات الإطفاء”، مؤكدًا أن “الوضعية أصبحت مستقرة حاليًا على مستوى ولاية جيجل” .
وأشار السيد غريب إلى أن الظروف المناخية الصعبة التي ميزت اليومين الماضيين، خاصة الرياح التي بلغت سرعتها ما بين 80 و100 كيلومتر في الساعة، حالت دون إمكانية التدخل بواسطة طائرات الإطفاء . وقد قام الوزير الأول بجولة جوية على متن مروحية لمعاينة القرى والمناطق المتضررة والوقوف على حجم الأضرار الناجمة عن الحرائق .
تضامن واسع وإشادة بالجهود
وحرص الوزير الأول على الإشادة بروح التضامن التي أبان عنها الجزائريون خلال هذه المحنة، مبرزًا أن الوقوف إلى جانب الوطن في مختلف الأزمات “ليس شيئًا غريبًا عن الجزائري الذي، وبطبعه، يلبي دائمًا نداء الوطن، شعبًا وحكومةً وجيشًا” .
وتوجه بالشكر إلى مختلف الطواقم والهيئات التي ساهمت في مواجهة الحرائق والتكفل بالمتضررين، من الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني والأمن الوطني، وكذا السلطات المحلية والمجتمع المدني، إلى جانب كل الخيرين الذين هبوا لمساعدة المواطنين المتضررين .
تعازٍ للضحايا ووعد بإعادة الإعمار
وبعد أن جدد تعازيه إلى عائلات الضحايا، معربًا عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين ، أكد السيد غريب أن المناطق الجبلية التي أتت عليها النيران “ستُغرس وتعود خضراء كما كانت”، مشددًا على أن إعادة تشجير هذه المناطق “إرادة وقرار لن نتراجع عنه” .
وتأتي هذه التصريحات بعد سلسلة من الإجراءات التي قام بها الوزير الأول بتكليف من رئيس الجمهورية، حيث شارك في مراسم تشييع ضحايا الحرائق بمقبرة دار البقاء في منطقة الجمعة بني حبيبي، وزار أيضًا المصابين بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة للاطمئنان على حالتهم الصحية .









