ترأس محمد حطاب، وسيط الجمهورية، اليوم الأحد 26 جويلية 2026، اجتماعاً تنسيقياً بمقر الهيئة، خُصّص لتقييم حصيلة الخرجات الميدانية واستعراض برامج التكوين والتطوير المؤسسي، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحسين جودة الخدمة العمومية وتقريب الإدارة من المواطن.
شكل هذا الاجتماع، الذي حضره الإطارات المركزية للهيئة، محطة لتقييم شامل للزيارات الميدانية التي قام بها السيد وسيط الجمهورية إلى عدد من ولايات الوطن، حيث تم الوقوف على أبرز النتائج المسجلة والانشغالات التي رصدها المواطنون، إلى جانب مدى تجاوب المرافق العمومية مع التوصيات الميدانية .
تكوين مستمر لمواكبة التحولات الإدارية
تناول الاجتماع محوراً آخر بالغ الأهمية، يتعلق بتطوير الأداء المؤسسي والموارد البشرية للهيئة، حيث خُصّص وقت لدراسة البرنامج التكويني على المستويين المركزي والمحلي. وأكد السيد محمد حطاب في هذا الصدد أن **”الاستثمار في العنصر البشري يمثل حجر الزاوية في الاستراتيجية المستقبلية لهيئة وسيط الجمهورية”**، معتبراً إياه الضامن الحقيقي لتحسين الأداء وترسيخ ثقافة الجودة .
وشدد وسيط الجمهورية على أن التكوين المستمر لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة ملحّة لمواكبة متطلبات الإدارة الحديثة وتطلعات المواطنين، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها الإدارة العمومية في مجالات **الرقمنة، والتواصل الإداري، وآليات معالجة العرائض** .
ربط التكوين بالاحتياجات الفعلية
ودعا حطاب إلى ضرورة الاستفادة من الخرجات الميدانية في إعداد البرامج التكوينية، وربطها بالاحتياجات الفعلية التي أفرزتها الزيارات الميدانية، بما يسمح بتحويل الملاحظات والتوصيات إلى إجراءات عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز فعالية تدخلات الهيئة .
ويأتي هذا التوجّه في سياق تعزيز قنوات التواصل بين الإدارة والمواطن، والرفع من فعالية معالجة الانشغالات، بالنظر إلى الخبرة الطويلة للسيد محمد حطاب في تسيير الهياكل الإدارية، والتي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في خدمة الدولة، شملت مناصب وزارية وولايات عدة .
مواصلة الخرجات وتعزيز التقييم
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تنفيذ برنامج الخرجات الميدانية، وتعزيز آليات المتابعة والتقييم، مع إعطاء الأولوية لتثمين المورد البشري باعتباره الركيزة الأساسية لإنجاح مختلف برامج الإصلاح والتطوير التي تنتهجها هيئة وسيط الجمهورية، في مسعى لترسيخ مبدأ جعل المواطن أولوية الأولويات .









