شرع مجمع “صيدال” العمومي في إعادة التشغيل التدريجي لخطوط إنتاج مؤسسة “هوب فارما” سابقاً بولاية قسنطينة، في خطوة تندرج ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز القدرات الإنتاجية للصناعة الصيدلانية الوطنية وضمان استمرارية تموين السوق بالأدوية الأساسية .**
إعادة التشغيل: مقاربة تدريجية ومدروسة
أفاد بيان لوزارة الصناعة الصيدلانية أن المدير العام لمجمع “صيدال”، السيد يونس بوعرعارة، وقف شخصياً على عملية إعادة التشغيل التدريجي لخطوط الإنتاج بهذا الموقع. وتقوم العملية على مقاربة تدريجية ومدروسة تشرف عليها إطارات المجمع، بهدف الاستغلال الأمثل للقدرات والإمكانيات المتوفرة، مع مراعاة المتطلبات التقنية والموارد البشرية واحتياجات السوق الوطنية .
برمجة الإنتاج وفق أولويات صحية وطنية
سيتم برمجة إعادة تشغيل خطوط الإنتاج وفقاً لأولويات محددة تستجيب لحاجيات السوق، مع تركيز خاص على المنتجات الصيدلانية ذات الأهمية الحيوية للمرضى والمنظومة الصحية الوطنية. ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز توفر هذه الأدوية والمساهمة في تفادي أي اضطرابات محتملة في التموين .
بالتوازي مع استئناف النشاط وتطور عمليات الإنتاج، سيتم الشروع تدريجياً في إعادة إدماج واسترجاع العمال والموظفين وفقاً لاحتياجات كل مرحلة. وأكد البيان على تثمين الخبرات والكفاءات التي راكمها عمال وإطارات الموقع في المجال الصيدلاني، مما يعكس التزام المجمع بالحفاظ على رأس المال البشري الوطني .
تحويل الإنتاج من “صيدال” بالمدية لضمان الاستمرارية
خلال فترة الأشغال وإعادة تنظيم النشاط، سيتم تحويل إنتاج بعض المنتجات الصيدلانية التي كانت تُصنع على مستوى وحدة “صيدال” بالمدية إلى موقع “هوب فارما” سابقاً بقسنطينة. ويهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على وتيرة إنتاج هذه المنتجات وضمان استمرار توفرها في السوق الوطنية دون انقطاع .
خطوة نحو تعزيز الأمن الدوائي الوطني**
تؤكد هذه العملية توجه مجمع “صيدال” نحو تعزيز قدراته الإنتاجية وإعادة تثمين المواقع الإنتاجية، إلى جانب الموارد البشرية والكفاءات الوطنية. وذهبت وزارة الصناعة الصيدلانية إلى أن هذا التوجه سيخدم الأولويات الوطنية في مجال **الأمن الدوائي**، ويعد خطوة محورية في مسار دعم وتطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية، والحفاظ على الخبرات، وتثمين الموارد البشرية، بما يساهم في تعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية وضمان استمرارية تموين السوق الوطنية بالأدوية .
















