رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يستقبل وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية الصومالي علي يوسف حوش حاملا له رسالة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية.
حضر اللقاء إبراهيم مراد وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، سعيد سعيود وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، وعمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.
وزير الداخلية الصومالي: الجزائر شريك استراتيجي وداعم ثابت لسيادة بلادنا واستقرارها
نوه وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية الصومالي، علي يوسف حوش، اليوم الأربعاء، بالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا العادلة، معتبرًا إياها شريكًا استراتيجيًا لبلاده وداعمًا لسيادتها واستقرارها.
“الجزائر صوت الصومال في المحافل الدولية”
وأعرب الوزير الصومالي عن بالغ سعادته بزيارة الجزائر، مبرزًا أن “هذا البلد الشقيق ظل عبر مختلف المراحل التاريخية داعمًا ثابتًا لجمهورية الصومال الفيدرالية وشريكًا استراتيجيًا تجمعنا به روابط الأخوة والتضامن والمصير المشترك”.
وأكد أن الجزائر تعد “شريكًا موثوقًا وبلدًا شقيقًا تربطه بالصومال علاقة راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون الصادق”، معبرًا عن حرص بلاده على “مواصلة العمل المشترك بما يعزز هذه العلاقات ويدفع بها نحو آفاق أرحب”.
وفي إشادة خاصة بالموقف الجزائري، لفت السيد حوش إلى أن الجزائر “كانت دائمًا صوتًا للصومال في المحافل الإقليمية والدولية”، مضيفًا: “سيظل موقفها الأخوي الصادق محل تقدير واعتزاز لدى شعبنا”.
تعاون متقدم وافتتاح سفارة بمقديشو
وحول مسار العلاقات الثنائية، أبرز المتحدث أنها “تشهد اليوم مرحلة متقدمة من التعاون والتقارب”، مثمنًا النتائج الإيجابية للاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين في مجالات متعددة.
كما ثمّن مبادرة المنح الدراسية التي تقدمها الجزائر للطلبة الصوماليين، معتبرًا إياها “استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان وتنمية الكفاءات وتعزيز شراكة التواصل الثقافي والعلمي بين البلدين”.
وفي سياق متصل، اعتبر السيد حوش أن افتتاح سفارة الجزائر بالعاصمة مقديشو يُعد “خطوة مهمة تعكس عمق العلاقات الثنائية وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون والتنسيق في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية”.
تحديات القارة وضرورة التعاون الأمني
وتطرق الوزير الصومالي إلى مختلف التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، مبرزًا أهمية “تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مجالات الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والتطرف”، بما يسهم في “ترسيخ الأمن والسلم الإقليميين وتحقيق تطلعات شعوبنا نحو التنمية والازدهار”.
واختتم حوش تصريحه بتوجيه “خالص التقدير والامتنان للجزائر، قيادة وحكومة وشعبًا، نظير مواقفها المشرفة والداعمة لوحدته وسيادته واستقراره، ودورها البناء في دعم جهود السلام والتنمية وتعزيز مؤسسات الدولة الصومالية”.












