شُيّعت جنازة الفقيد بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، بعد ظهر يوم الأربعاء بمقبرة عين البيضاء بمدينة وهران، في موكب جنائزي مهيب تقدمه كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة، إلى جانب شخصيات وطنية وأفراد من أسرة الفقيد، وجمع غفير من المواطنين الذين توافدوا لتوديع الراحل.
وقد أُقيمت صلاة الجنازة بالمسجد القطب عبد الحميد بن باديس، حيث ألقى إمام المسجد، زبار بوعبد الله، كلمة تأبينية أشاد فيها بمناقب الفقيد، مبرزاً أنه كان “رجلاً أصيلاً ووطنياً مخلصاً ورجل قانون كرّس حياته لخدمة وطنه، وكان أحد رموز الدولة”.
وقبل موعد التشييع، توافد عدد من المواطنين على المنزل العائلي للفقيد بمدينة وهران، حيث ألقوا عليه النظرة الأخيرة وترحموا على روحه.
وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد ألقى يوم الثلاثاء بالقاعة الشرفية لمطار الجزائر الدولي النظرة الأخيرة على جثمان الراحل، وقرأ فاتحة الكتاب ترحماً على روحه، كما عزّى عائلة المرحوم في مصابها الجلل. كما قام كبار المسؤولين في الدولة بإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الفقيد بالقاعة الشرفية لمطار الجزائر الدولي.
ويُعدّ الراحل بوعلام بوعلام واحداً من أبرز رجالات الدولة الذين كرّسوا حياتهم لخدمة الوطن، حيث ارتبط اسمه بأهم المحطات السياسية التي عرفتها البلاد، وترك بصمة واضحة في مسار المؤسسات الوطنية.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

















