تواصلت، اليوم السبت، عمليات التكفل بمصابي حادث المرور الأليم الذي شهدته ولاية بومرداس أول أمس، وذلك بالمركز الاستشفائي الجامعي (مستشفى 240 سرير)، في وقت لا تزال فيه عملية التعرف على جثث الضحايا مستمرة باستخدام تقنية الحمض النووي (DNA)، تمهيداً لنقلها إلى ولاية سطيف لتشييع الجنائز.
عمليات التعرف تستخدم تقنيات متطورة
نظراً لصعوبة التعرف على بعض الضحايا بسبب ظروف الحادث، باشرت المصالح المختصة عملية التعريف باستخدام بصمة الحمض النووي (DNA)، وهي عملية دقيقة تستغرق وقتاً لضمان تسليم الجثامين إلى ذويها بشكل صحيح، حيث كان قد تم نقلها بداية من مستشفى الثنية إلى مستشفى 240 سرير لتسهيل هذه العمليات . وينتظر أن يتم نقلهم بعد الانتهاء من هذه الإجراءات إلى ولاية سطيف، التي كانوا قادمين منها، لتوارى الثرى في موكب جنائزي مهيب.









