في زيارة تختزل التقاء الدبلوماسية بالصناعة، قاد سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالجزائر، جورج فيلشايم، وفداً رفيع المستوى إلى مقر شركة «فريكسون تيك» الجزائرية، الرائدة في تصنيع بطاريات السيارات وأنظمة تخزين الطاقة. وضم الوفد نائبة رئيس البعثة آن صوفي ليغ، وعضوين من غرفة التجارة والصناعة الجزائرية-الألمانية (AHK).
وتأتي الزيارة في سياق متابعة الشراكة الاستراتيجية التي تربط «فريكسون تيك» بالمصنع الألماني «مول» المتخصص في المجال ذاته، وضمن دعم أوسع للابتكار في قطاع الطاقة.
وخلال جولة تفقدية داخل وحدات الإنتاج، وقف السفير الألماني والوفد المرافق على ما وصفه الحاضرون بتطور تكنولوجي لافت. وأبدى الوفد إعجابه بالمعدات والآلات الحديثة المستوردة من عدة دول لضمان أعلى معايير الجودة، كما لفت انتباهه أن التصنيع يتم بالكامل داخل المصنع، من الصفر حتى المنتج النهائي، وليس مجرد تركيب أو تجميع لقطع الغيار.
غير أن ملف الطاقات المستقبلية كان حاضراً بقوة في الزيارة؛ إذ استعرضت الشركة مشاريعها المبتكرة في تقنية «الليثيوم أيون». وأعرب الدبلوماسيون عن سعادتهم بهذه الخطوة، مؤكدين دعمهم وتشجيعهم الكامل للأفكار الطموحة التي تنسجم مع التحول الطاقوي العالمي.
وفي ختام الزيارة، جدد أعضاء الوفد إشادتهم بالمشروع الصناعي الواعد، معربين عن تفاؤلهم وثقتهم في نجاح التعاون الثنائي بين الجزائر وألمانيا في هذا القطاع.
يُذكر أن «فريكسون تيك» تدير مصنعاً بولاية وهران متخصصاً في بطاريات السيارات وأنظمة تخزين الطاقة، بطاقة إنتاجية تصل إلى مليوني بطارية سنوياً، وتعتمد على أحدث التقنيات العالمية وتتبنى مفهوم الصناعة المتكاملة. وتربطها شراكة استراتيجية مع المصنع الألماني «مول»، وتعمل على تطوير حلول مبتكرة في تخزين الطاقة، بما فيها تقنية الليثيوم أيون، تماشياً مع التحول العالمي نحو الطاقات النظيفة والمستدامة.













