وقّع سفيرا روسيا الاتحادية والصين في الجزائر، مقالا صحفياً مشتركاً بمناسبة مرور 30 عاماً على تأسيس “شراكة التنسيق الإستراتيجي الشامل”بين موسكو وبكين، مؤكدين أن الصداقة بين الشعوب تشكل الرافعة الحقيقية لتعزيزإمكانات الدول، ومشيدين بالدور المحوري للجزائر كشريك رئيسي في شمال إفريقيا وحوضالبحر الأبيض المتوسط.الجز
ائر.. شريك رئيسي في الجنوب العالميوجه
السفيران تحية تقدير للجزائر، حيث أكدا أن “تعاوننا مع دولالجنوب العالمي، بما فيها الجزائر، أصبح بُعداً ذا أولوية في التفاعل الإستراتيجيبين روسيا والصين”، وأضافا: “تنظر كل من موسكو وبكين إلى الجزائر كشريكرئيسي في شمال إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط”.رسالة إ
لى العالم.. التعاون البنّاء يتكيف مع التحديات الجديدةواختتم
السفيران مقالهما برسالة طمأنة وتحدي: “في عالم سريعالتغير، يتطور التعاون البنّاء بين روسيا والصين بشكل مثمر، ويتكيف مع التحدياتوالفرص الجديدة” في رسالة ضمنية مفادها أن الشراكة الاستراتيجية بين موسكووبكين ليست مؤقتة أو ظرفية، بل هي مشروع طويل الأمد قادر على التجدد والاستمرار،رغم كل الضغوط والتقلبات الدولية.









