أشرف عبد السلام جحنيط، المكلف بتسيير الأمانة العامة لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات ممثلاً عن الوزير كمال رزيق، رفقة والي ولاية تندوف مصطفى دحو، على إعطاء إشارة انطلاق عمليات تصديرية نوعية شملت 40 شحنة موجهة إلى عدة وجهات إفريقية وعربية وأوروبية.
7 شحنات من عين تموشنت والبليدة نحو أسواق واعدة
في المحطة الأولى من الزيارة الميدانية، وتحديداً من ولاية تندوف، أشرف السيد جحنيط رفقة الوالي وبحضور وفد من إطارات الوزارة وممثل عن وزارة الشؤون الخارجية، بالإضافة إلى عدد من المتعاملين الاقتصاديين عبر التحاضر المرئي عن بعد، على إعطاء إشارة انطلاق **سبع (07) شحنات تصديرية** تابعة لـ **سبع (07) مؤسسات جزائرية** تنشط في قطاعات إنتاجية متنوعة.
وتوزعت هذه الشحنات على النحو التالي:
– **مواد التجميل**
– **مواد غذائية ومشروبات**
– **منتجات فلاحية** (زيت الزيتون)
– **مواد صيدلانية** (قفازات طبية وجراحية)
وقد تم توجيه هذه المنتجات إلى جمهورية موريتانيا، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية والعربية، مما يعكس تنوع الشركاء التجاريين للجزائر وقدرة المنتوج الوطني على تلبية معايير الأسواق الدولية.
ومن ولاية **البليدة**، أشرف على العملية الأمين العام للولاية رفقة رئيسة ديوان الوزير، مايا أولاد قويدر، بحضور عدد من السفراء المعتمدين بالجزائر لكل من **النيجر، كوت ديفوار، غينيا، سيراليون، بوركينا فاسو، غينيا بيساو، السنغال، نيجيريا، موريتانيا وغانا**، إلى جانب نواب الولاية بالبرلمان والسلطات المحلية وأعضاء اللجنة الأمنية.
33 شحنة إضافية نحو موريتانيا
وفي المحطة أخرى من الزيارة الميدانية نفسها، أشرف جحنيط رفقة والي تندوف، وبحضور وفد من إطارات الوزارة وممثلين عن عدد من القطاعات الوزارية، إلى جانب السفراء المعتمدين لدى الجزائر والقائمين بالأعمال لعدد من الدول الإفريقية، على إعطاء إشارة انطلاق **33 شحنة تصديرية** نحو **موريتانيا**.
وشملت هذه العملية منتجات متنوعة، من بينها:
– **مواد البناء**
– **المواد الغذائية**
– **التمور**
– **المواد البلاستيكية**
– **المنتجات الكهرومنزلية**
وقد تمت هذه العملية بمشاركة **10 متعاملين اقتصاديين**، في خطوة تعكس **تنامي قدرات المؤسسات الوطنية** على ولوج الأسواق الإقليمية وتعزيز حضور المنتوج الجزائري خارجياً.
معبر الشهيد مصطفى بن بولعيد: رافعة استراتيجية للمبادلات التجارية
وبالمناسبة، استمع السفراء إلى شروحات مفصلة حول **المعبر الحدودي “الشهيد مصطفى بن بولعيد”** ودوره الاستراتيجي في تسهيل الحركة التجارية وتعزيز المبادلات الاقتصادية بين الجزائر ودول غرب إفريقيا. ويُعد هذا المعبر أحد أهم المحاور الحيوية التي تراهن عليها الجزائر لتعزيز انفتاحها الاقتصادي على القارة الإفريقية.
“تندوف بوابة التصدير نحو دول إفريقيا الغربية”
فيما افتتح، اليوم الجمعة، بولاية تندوف معرض الخدمات والمنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير، تحت شعار “تندوف بوابة التصدير نحو دول إفريقيا الغربية”، بمشاركة واسعة لمتعاملين اقتصاديين وممثلين عن دول إفريقية.
وفي هذا السياق، أكد مدير آليات دعم الصادرات بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عبد اللطيف الهواري، أن هذا الحدث يشكل موعدا اقتصاديا متجددا يكرس توجه الجزائر نحو تعزيز صادراتها خارج قطاع المحروقات، وفتح آفاق أوسع أمام المؤسسات الوطنية لولوج الأسواق الإفريقية، لاسيما دول غرب القارة.
وأوضح المسؤول، خلال حفل الافتتاح الذي أشرف عليه الأمين العام للوزارة عبد السلام جحنيط، أن المعرض يعرف مشاركة 104 مؤسسة جزائرية تنشط في مجالات الإنتاج والخدمات، إلى جانب 45 مؤسسة حرفية، بهدف إبراز القدرات الوطنية والترويج لمختلف المنتجات الجزائرية القابلة للتصدير.
تعكس العمليات التصديرية المتتالية لتحويل التحديات إلى فرص، وتجاوز التبعية للمحروقات نحو اقتصاد متنوع ومنتج، قادر على المنافسة إقليمياً ودولياً. ومع استمرار هذه الديناميكية، يتجه المنتوج الجزائري في طريقه لترسيخ مكانته في الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية، بما يحقق نقلة نوعية في مسار التنمية الوطنية.









