نجح اتحاد الجزائر في كتابة تاريخ جديد لناديه، بعدما تجاوز عقبة أولمبيك آسفي المغربي وبلغ المباراة النهائية لكأس الكونفيدرالية الإفريقية، في إنجاز يضاف إلى سلسلة نجاحات الكرة الجزائرية على المستوى القاري.
تعادل إيجابي يفتح أبواب النهائي
وتمكن “ابناء سوسطارة” من فرض التعادل الإيجابي على مضيفه أولمبيك آسفي، في المباراة التي جمعتهما بالمغرب، لحساب إياب الدور نصف النهائي من المسابقة القارية العريقة.
هذا التعادل، الذي جاء بفضل أداء تكتيكي محكم وإدارة ذكية للمباراة، عزّز تفوق الاتحاد المستحق من مباراة الذهاب، ليؤكد أحقية الفريق الجزائري في التواجد بين كبار القارة الإفريقية.
مواجهة مرتقبة أمام الزمالك المصري
وبهذا التألق، يضرب اتحاد الجزائر موعدًا من العيار الثقيل أمام الزمالك المصري في المباراة النهائية لكأس الكاف، في لقاء يجمع بين اثنين من أعرق الأندية على الساحة الإفريقية والعربية.
المباراة النهائية التي تنتظرها الجماهير الجزائرية بفارغ الصبر، ستكون محطة جديدة لإثبات أن الكرة الجزائرية تعيش عصرها الذهبي، وقادرة على منافسة الكبار ونيل الألقاب.
أنصار ينتظرون التتويج
هذا الإنجاز التاريخي يضع جماهير الاتحاد في حالة ترقب كبيرة لحسم اللقب، خاصة أن الفريق قدم مستويات مميزة طوال مشواره في البطولة، وأظهر شخصية أبطال قادرين على التعامل مع الضغوط وتحقيق المستحيل.
سلوكيات لا رياضية مغربية تشوه صورة المواجهة
لم تخلُ المواجهة التي جمعت اتحاد الجزائر بأولمبيك آسفي من أحداث غير مقبولة على المستوى الأخلاقي والرياضي، حيث عمدت مجموعات من الجماهير المغربية إلى أعمال شغب قبل صافرة البداية، تجلّت في اقتحام أرضية الميدان ومحاولة التعدي على لاعبي اتحاد الجزائر، مما اضطر الحكم إلى تأخير انطلاق اللقاء لأكثر من ربع ساعة. هذه التصرفات التي تتنافى مع قيم كرة القدم، تكررت في أكثر من مناسبة سابقة، وكشفت مرة أخرى عن غياب الضبط داخل الملاعب المغربية، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول قدرة الأندية والسلطات المغربية على تأمين الأجواء الكروية، خاصة في المباريات التي تحمل طابع التنافس الدولي.
وصمة عار في وجه الرياضة المغربية
ورغم أن هذه الاستفزازات السلبية لم تنجح في التأثير على تركيز أبناء سوسطارة، إلا أنها تُعد وصمة عار في وجه الرياضة المغربية، وتستدعي تدخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” لاتخاذ إجراءات صارمة بحق الفريق المضيف، حماية للأندية واللاعبين من مثل هذه التجاوزات مستقبلًا.









