أدى وزير الري، لوناس بوزقزة، اليوم الجمعة، زيارة عمل وتفقد إلى ولاية الطارف، شملت معاينة سد ماكسة، حيث استمع إلى عرض شامل حول وضعية قطاع الري بالولاية، قدّمته مديرة الري.
وتناول العرض واقع تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب، وأبرز التحديات التي تواجه القطاع، في ظل الإمكانيات المتاحة والضغط المتزايد على الموارد المائية.
تعليمات رئاسية بالاستغلال الأمثل للموارد التقليدية وغير التقليدية
وفي كلمة له عقب العرض، شدد لوناس بوزقزة على ضرورة الاستغلال الأمثل لمختلف الموارد المائية التي تزخر بها الولاية، سواء التقليدية (السدود والمياه الجوفية) أو غير التقليدية، لاسيما تحلية مياه البحر انطلاقاً من محطة تحلية “كدية الدراوش”، داعياً إلى رفع وتيرة الاستفادة من هذه المحطة لتخفيف الضغط على الموارد الجوفية.
القضاء على التسربات والتوصيلات غير الشرعية
وأمر الوزير بتعزيز الجهود التقنية والميدانية للقضاء على ظاهرة التسربات المائية والتوصيلات غير الشرعية، التي تؤثر سلباً على مردود شبكات التوزيع، مع التأكيد على توسيع استعمال المياه المعالجة في ميادين الفلاحة والصناعة، بهدف ترشيد استهلاك مياه السدود والمياه الجوفية والحفاظ على هذه الموارد الحيوية للأجيال القادمة.
تشخيص دقيق لمنظومة التوزيع
وفي السياق ذاته، أمر لوناس بوزقزة بإعداد تشخيص دقيق وشامل لمنظومة تسيير وتوزيع المياه عبر كامل تراب الولاية، يشمل تحديد النقائص وأهم التدخلات المطلوبة، خاصة في المناطق التي تعرف نقصاً في التزويد، قصد تحسين الاستغلال وضمان توزيع عادل وفعال للمياه الصالحة للشرب بين جميع التجمعات السكانية.
معاينة ميدانية لسد ماكسة وسط وفرة قياسية
واختتم الوزير زيارته بمعاينة ميدانية للمنشأة الحيوية “سد ماكسة”، رفقة والي الولاية والوفد المرافق، وقد سجلت المعاينة بلوغ نسبة امتلاء السد 100%، وهو ما يعكس وفرة معتبرة في الموارد المائية على مستوى المنطقة.
وبالمناسبة، جدد السيد لوناس بوزقزة تأكيده على ضرورة الحفاظ على المنشآت الحيوية، مع ضمان تسيير عقلاني وعادل للموارد المائية، داعياً كافة المتدخلين إلى مضاعفة الجهود لتحسين خدمة التزويد بالمياه الصالحة للشرب، والاستجابة لانشغالات المواطنين في هذا المجال الحيوي.













