ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، مساء اليوم الإثنين بمقر الوزارة، جلسة عمل خُصصت لمتابعة مدى تقدم أشغال إنجاز الخط المنجمي الشرقي، وبالتحديد مقطع بوشقوف – سوق أهراس – الدريعة، الممتد على مسافة 121 كيلومترًا.
جاءت هذه الجلسة في إطار المتابعة الدورية لمشاريع المنشآت القاعدية الاستراتيجية، حيث شهدت حضور إطارات مركزية من الوزارة، والمدير العام للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية (ANESRIF) بصفته صاحب المشروع المفوض، إلى جانب رؤساء ومديري المؤسسات الوطنية الكبرى المنفذة والمتابعة للمقطع، وهي:
· كوسيدار للأشغال العمومية (Cosider TP)،
· كوسيدار للمنشآت الفنية (Cosider OA)،
· شركة الدراسات وإنجاز الأعمال الفنية للشرق (Sero est)،
· المؤسسة الوطنية للجسور والأشغال الفنية (Sapta)،
· المؤسسة الوطنية للمنشآت الفنية الكبرى (Engoa).
كما تم ربط الجلسة، عبر تقنية التحاضر المرئي، بمدير المشروع الموجود مباشرة بسوق أهراس، إلى جانب ممثلين عن مكاتب الدراسات والمتابعة الميدانية.
عروض تقنية حول تضاريس معقدة
تم خلال اللقاء تقديم عروض تقنية مفصلة حول وتيرة تقدم الأشغال، مع تسليط الضوء على إنجاز المنشآت الفنية ضمن تضاريس شديدة التعقيد، وذلك عبر شطري المشروع:
· الشطر الأول: بوشقوف – عين سينور (72 كلم)،
· الشطر الثاني: عين سينور – الدريعة (49 كلم).
تأكيد على حشد الوسائل وتسريع الوتيرة
وبهذه المناسبة، شدد الوزير على ضرورة:
· حشد جميع الإمكانيات البشرية والمادية،
· تدعيم الورشات بالوسائل اللازمة لتسريع وتيرة الأشغال، خصوصًا في المنشآت الفنية،
· تكثيف التنسيق بين جميع المتدخلين،
· احترام رزنامة العمل المتفق عليها، قصد استكمال المشروع في الآجال المحددة.
ويُعد الخط المنجمي الشرقي أحد الركائز الأساسية لربط المناجم بمراكز التصنيع والموانئ، مما سيسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتقليل الضغط على الطرق البرية.










