واصلت شركة كوندور تعزيز حضور المنتج الجزائري في الأسواق الدولية، من خلال عملية تصدير شملت 37 حاوية من المنتجات الكهرومنزلية نحو ستة أسواق دولية: مالي، تونس، موريتانيا، ليبيا، مصر، والأردن.
وتأتي هذه العملية لتؤكد أن الصناعة الوطنية قادرة على تجاوز حدود السوق المحلي وبلوغ أسواق إفريقية وعربية واعدة، في وقت تتجه فيه البلاد نحو تنويع الصادرات وتقليل الاعتماد على المحروقات.
وتمثل هذه الشحنة مرحلة جديدة في مسار كوندور التصديري، ليس فقط بحكم حجمها، بل أيضاً بتنوع وجهاتها. فمن برج بوعريريج، حيث يتركز جزء مهم من النشاط الصناعي للشركة، تنطلق المنتجات الكهرومنزلية الجزائرية نحو أسواق تعرف طلباً متزايداً على الأجهزة المنزلية والمنتجات الإلكترونية، ما يمنح العلامة الجزائرية فرصاً للتوسع وبناء شبكات توزيع مستدامة.
وتعكس هذه العملية تطور النشاط التصديري لكوندور وتنوع وجهاته، كما تفتح آفاقاً جديدة أمام المنتجات الجزائرية في الأسواق الإفريقية والعربية. وهو توجه يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى رفع مساهمة الصادرات خارج المحروقات في الاقتصاد الوطني.
ومن الإنتاج المحلي إلى الأسواق الدولية، تواصل كوندور تطوير قدراتها الإنتاجية والتصديرية، وتوسيع حضورها الخارجي، والمساهمة في تعزيز صادرات الجزائر خارج المحروقات. كما أن نجاح هذه العمليات يعزز ثقة المستهلك الأجنبي في المنتج الجزائري، ويشجع باقي المؤسسات الوطنية على دخول تجربة التصدير.
وبينما تتجه الأنظار إلى الأسواق الإفريقية والعربية كفضاءات نمو واعدة، تبدو تجربة كوندور نموذجاً على أن الصناعة الجزائرية قادرة على المنافسة عندما تتوفر لها الإرادة والرؤية والاستمرارية.

















