أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الأحد 15 فيفري 2026، بكلية علوم الإعلام والاتصال ببن عكنون، على الإطلاق الرسمي للأرضية الرقمية المخصصة للتسجيلات لفائدة الطلبة الدوليين الراغبين في متابعة دراستهم بالجزائر، في إطار برنامج “أدرس بالجزائر” بصفته تعاقدية.
وجرت مراسم الإطلاق بحضور ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، إلى جانب نخبة من الطلبة الدوليين المسجلين في الطبعة الأولى من البرنامج، الذين شكل حضورهم تجسيداً حياً لنجاح هذه المبادرة الأكاديمية الطموحة.
منصة رقمية لاستقطاب المواهب الشابة
وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز إشعاع الجامعة الجزائرية على المستوى الإقليمي والدولي، وانفتاحها على محيطها الإفريقي والعربي، من خلال توفير آليات عصرية لاستقبال الطلبة الأجانب وتسهيل إجراءات التحاقهم بالمؤسسات الجامعية الجزائرية.
وتتيح الأرضية الرقمية الجديدة للطلبة الدوليين إمكانية التسجيل في مختلف التخصصات الأكاديمية التي توفرها الجامعات الجزائرية، وفق صيغة تعاقدية تضمن حقوق وواجبات الطرفين، وترسخ مبدأ الشفافية والجودة في مسار التكوين الجامعي.
شهادة حية للطلبة الدوليين
وعرفت مراسم الإطلاق مداخلات لبعض الطلبة الدوليين المسجلين في الطبعة الأولى من البرنامج، الذين عبروا عن تقديرهم للفرصة التي أتاحتها لهم الجزائر لمتابعة دراستهم العليا، مثمنين جودة التكوين والمرافق البيداغوجية التي توفرها المؤسسات الجامعية الجزائرية، كما أشادوا بحفاوة الاستقبال واندماجهم السلس في الوسط الجامعي الجزائري.
أدرس بالجزائر.. جسر علمي وثقافي
ويأتي برنامج “أدرس بالجزائر” ليجسد رؤية الجزائر الجديدة في مجال التعليم العالي، القائمة على جعل الجامعة الجزائرية قبلة للطلبة من مختلف الدول، خاصة الإفريقية والعربية، من خلال توفير عرض تكويني متنوع يتلاءم مع احتياجات سوق العمل الإقليمي والدولي.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجزائر ومحيطها الدولي، وتبادل الخبرات والمعارف، كما يساهم في خلق جسور ثقافية وحضارية بين الجزائر والدول الأخرى، عبر استقبال آلاف الطلبة الذين سيكونون سفراء للجزائر في بلدانهم بعد تخرجهم.










