وقّعت الشركة الجزائرية للنقل البحري “كنان الجزائر” اتفاقية تعاون استراتيجية مع الشركة العربية للخدمات العامة الموريتانية (SAPS)، تنص على نقل 100 ألف طن من مواد البناء إلى موريتانيا ودول الجوار الإفريقي .
الاتفاقية: تعزيز الربط البحري وانتعاش التجارة
تهدف الاتفاقية، التي وقّعها كل من الرئيس المدير العام لـ”كنان الجزائر” السيد ميراوي محمد، والمدير العام للشركة العربية للخدمات العامة السيد سيدعثمان الشيخ ماء العينين، إلى ضمان انتظام واستدامة الخط البحري الجزائري–الموريتاني عبر تحويله إلى رحلات شهرية منتظمة ودائمة بين موانئ البلدين .
ويأتي هذا التوجه في إطار تعزيز الربط البحري مع الأسواق الإفريقية، ودعم التجارة الخارجية والصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات، وفقاً لتوجيهات الوزارة الوصية.
توسيع نطاق التعاون: الحاويات المبردة لخدمة المنتجات الغذائية
كمرحلة أولى، تتضمن الاتفاقية توسيع نطاق التعاون ليشمل تصدير المنتجات الغذائية الجزائرية عبر الحاويات المبردة، استجابةً لاحتياجات المتعاملين الناشطين في تجارة المنتجات التي تتطلب سلسلة تبريد .
وتفتح هذه الخطوة آفاقاً جديدة أمام المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين، ليس فقط لتصدير منتجاتهم، بل أيضاً لاستيراد المنتجات السمكية الموريتانية، مما يمنح الخط البحري بعداً تجارياً مزدوجاً ويعزز فرص توفير حمولة في الاتجاهين، ما ينعكس إيجاباً على مردوديته واستدامته الاقتصادية .
خط بحري منتظم يعزز الوجود في السوق الإفريقية
تُعد هذه الاتفاقية خطوة نوعية في مسار تنشيط الخط البحري الجزائري–الموريتاني، الذي أعلنت “كنان الجزائر” عن برمجته بشكل منتظم كل 30 يوماً، ليربط الجزائر بموانئ نواكشوط ونواذيبو في موريتانيا، والعاصمة السنغالية داكار .
وسيُسخّر لهذا الخط أسطولٌ يضم 9 سفن ترفع العلم الجزائري، منها سفينتان لنقل الحاويات و7 سفن للبضائع العامة، مما يسمح بالتعامل مع مختلف أنواع الشحنات وتلبية احتياجات المتعاملين الاقتصاديين، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة الجزائر كبوابة تجارية نحو إفريقيا .
دعم الصادرات وفتح آفاق جديدة
تشكل هذه الاتفاقية، إلى جانب الخط البحري المنتظم، خطوة مهمة نحو تعزيز حضور الناقل البحري الوطني في السوق الإفريقية، ودعم الصادرات الوطنية، والمساهمة في تنويع الأسواق الخارجية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات.










