شهد جنوب ليبيا ظهور قوة مسلّحة جديدة تُعرف باسم «ثُوّار الجنوب»، ما قلب المعادلة العسكرية والسياسية في المنطقة على نحو لافت.
بدأت هذه المجموعة حضورها الإعلامي والعسكري بتمزيق صورة خليفة حفتر، ثم انتقلت إلى العمل الميداني المباشر بالسيطرة على المنافذ الرئيسة، منها:
كوداي بغرارة
نقطة سلفادور
منفذ التوم الحدودي مع دولة #النيجر
وفي خطوة تصعيدية، تمكنت هذه القوة من أسر عناصر أمنية تتبع لقوات حفتر المدعوم من طرف الإمارات.
وتعرّف المجموعة نفسها بأنها تتكوّن من عناصر عسكرية وقوى مدنية من مختلف مكوّنات الجنوب الليبي.
محمد ب









