شرعت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري في تجسيد قرار رئيس الجمهورية القاضي باستيراد مليون رأس من الغنم تحسباً لعيد الأضحى المبارك، حيث استقبلت، يوم أمس الخميس 26 مارس 2026، أول شحنة من الأضاحي المستوردة على مستوى ميناء الجزائر العاصمة.
وأفاد بيان للوزارة أن هذه الشحنة تمثل بداية فعليّة لعملية استيراد واسعة النطاق، ستشهد وتيرة متسارعة ابتداءً من الأسبوع المقبل، على أن تتواصل العمليات إلى غاية 20 ماي 2026، بهدف استكمال اقتناء الكمية الإجمالية المتعاقد عليها من أربع دول مصدرة هي: إسبانيا، رومانيا، البرازيل، والأوروغواي.
إجراءات صحية ولوجستية مشددة
وفي إطار ضمان استقبال الأضاحي في أحسن الظروف، أكدت الوزارة أنها سخّرت كافة الوسائل اللوجستية اللازمة على مستوى الموانئ. وتتواجد المصالح البيطرية المختصة لإجراء المراقبة الصحية الثانية للأضاحي، بعد تلك التي تم إجراؤها في بلدان المنشأ، لضمان مطابقتها للمعايير الصحية المطلوبة.
كما يتم نقل الأضاحي، بعد اكتمال إجراءات المراقبة، عبر شاحنات مخصصة إلى مناطق الحجر الصحي التي تم تهيئتها مسبقاً، مع توفير جميع المتطلبات الضرورية فيها، من أعلاف ومياه ومتابعة صحية مستمرة.
منصة رقمية لمتابعة آنية
ولضمان الشفافية والمتابعة الدقيقة لكامل عملية الاستيراد، أعلنت وزارة الفلاحة عن استحداث منصة رقمية متخصصة، تتيح معلومات آنية حول:
عمليات الشحن
أسماء البواخر وحمولتها
وضعية مسارها
الموانئ الجزائرية المستقبلة
متابعة عملية التوزيع والبيع لاحقاً
وتهدف هذه المنصة إلى تعزيز الحوكمة في عمليات الاستيراد وضمان وصول الأضاحي إلى المستهلكين في ظروف شفافة ومنظمة.
تأمين الوفرة واستقرار الأسعار
وتأتي هذه العملية في إطار حرص السلطات العمومية على تأمين وفرة الأضاحي خلال عيد الأضحى المبارك، والمساهمة في استقرار الأسعار في السوق المحلية، تماشياً مع توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين.
وتواصل وزارة الفلاحة التنسيق مع كافة القطاعات المعنية لضمان سير العملية بسلاسة، مع التزامها بتوفير كل الإجراءات التي تكفل جودة المنتوج المستورد وسلامته الصحية.









