في خطوة استباقية تعكس حرص السلطات العليا على سلامة المواطنين الجزائريين بالخارج، أشرف اليوم السبت كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، على تنصيب خلية أزمة على مستوى وزارة الشؤون الخارجية.
جاء هذا الإجراء تنفيذاً لتعليمات سامية من السلطات العليا للبلاد، بهدف متابعة أوضاع المواطنين الجزائريين في منطقة الشرق الأوسط في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، حسب ما أفاد به بيان رسمي للوزارة.
متابعة دقيقة وتنسيق محكم
أوضح البيان أن هذه الخلية ستسهر على “متابعة أوضاع أفراد جاليتنا ومواطنينا المتواجدين في البلدان المعنية”، وذلك في إطار “التنسيق الدائم مع بعثاتنا الدبلوماسية والقنصلية بالمنطقة والمجندة لتقديم مختلف أوجه الدعم والمساعدة اللازمين”.
ويأتي تنصيب هذه الخلية كآلية استجابة سريعة لتداعيات التصعيد العسكري، حيث تعمل على رصد تطورات الأوضاع ميدانياً والتواصل المستمر مع المواطنين الجزائريين المتواجدين في مناطق النزاع أو البلدان المجاورة.
دعوات للحذر والتواصل
وفي إطار الإجراءات الوقائية، دعت وزارة الشؤون الخارجية “مواطنينا المتواجدين بالمنطقة بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر والبقاء في تواصل مستمر مع ممثلياتنا الدبلوماسية والقنصلية للتعامل مع الأوضاع الراهنة”.
كما أعلنت الوزارة عن تخصيص رقم أخضر لتلقي استفسارات وطلبات المساعدة من أفراد الجالية، وهو: 0021321504500، داعية المواطنين إلى التسجيل على المنصة الرقمية “DZ Travellers” المخصصة للحالات الاستعجالية والمعدة خصيصاً للمواطنين الجزائريين المتواجدين خارج أرض الوطن.









