أشرف رئيس حركة البناء الوطني،عبد القادر بن قرينة، اليوم السبت 13 جوان 2026، على تجمع شعبي بولاية الشلف، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 02 جويلية 2026، حيث شدد على ضرورة الحفاظ على الذاكرة الوطنية وصون تاريخ الجزائر المجيد، داعياً إلى تمكين المرأة وتطوير الخدمات الصحية، في كلمة جمعت بين البعد الوطني والاجتماعي والتنموي
الذاكرة الوطنية: ركيزة الوحدة وترسيخ الانتماء
في كلمته الافتتاحية، شدّد رئيس حركة البناء الوطني على أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية وصون تاريخ الجزائر المجيد، مؤكداً أن “استحضار تضحيات الشهداء ورموز المقاومة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ روح الانتماء لدى الأجيال الصاعدة”.
واعتبر بن قرينة أن تاريخ الجزائر حافل بالبطولات والتضحيات التي لا يمكن تجاهلها، وأن الوفاء لتلك التضحيات يمر عبر بناء دولة قوية ومؤسسات تعكس إرادة الشعب.
مكانة المرأة الجزائرية: دور محوري في البناء والتنمية
وتطرق رئيس الحركة إلى مكانة المرأة الجزائرية ودورها المحوري في مسار البناء والتنمية، داعياً إلى “تمكينها من أداء أدوارها كاملة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”، وجاءت هذه الدعوة في سياق الحراك السياسي الذي يشهد تعزيزاً لوجود المرأة في مراكز القرار، حيث اعتبر بن قرينة أن أي مشروع نهضوي لا يمكن أن يكتمل دون إشراك المرأة بشكل فاعل وحقيقي.
الصحة والتعليم العالي: أولويات المرحلة القادمة
كما أكدعبد القادر بن قرينة أن “تحسين الخدمات الصحية وتطوير الهياكل الطبية يبقى من أولويات المرحلة القادمة”، مشيداً بـ “المكاسب المحققة في قطاع التعليم العالي والصحة بولاية الشلف” ، وأوضح رئيس الحركة أن هذه القطاعات الحيوية تشكل عصب التنمية وأساس بناء مجتمع سليم، مجدداً التزام حركة البناء الوطني بـ “الدفاع عن انشغالات المواطنين ومرافقة مسار التنمية المحلية والوطنية”.
دعوة للتعبئة في 02 جويلية
واختتم رئيس حركة البناء الوطني كلمته بالدعوة إلى “تعبئة واسعة يوم 02 جويلية المقبل، من أجل إنجاح هذا الاستحقاق الوطني والمساهمة في استكمال بناء الجزائر الجديدة المنتصرة، عبر مؤسسات قوية تعبر عن إرادة الشعب وتطلعاته”.










