جدّدت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تضامنها الكامل مع الصحفيين الفلسطينيين، داعية الأسرة الإعلامية الدولية إلى رفع صوتها دفاعاً عن حرية الصحافة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في الذكرى التي أقرها الاتحاد الدولي للصحفيين سنة 1996، تقديرًا للدور الذي يضطلع به الصحفيون الفلسطينيون في نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل أداء رسالتهم الإعلامية والمهنية.
وبهذه المناسبة، جددت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تضامنها الكامل والثابت مع الزملاء الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، الذين يواصلون أداء واجبهم المهني في ظروف بالغة الخطورة، ويؤكد وقوفه إلى جانبهم في مواجهة مختلف أشكال الاستهداف والانتهاكات التي يتعرضون لها.
وتحيي المنظمة هذه المناسبة في ظل استمرار الاعتداءات التي تطال الصحفيين والإعلاميين ومؤسساتهم في فلسطين، وما خلفته الحرب على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 من خسائر جسيمة في صفوف الأسرة الإعلامية، حيث ارتقى أكثر من 262 صحفيا وإعلاميا وأصيب أكثر من 400 آخرين.
كما أدانت المنظمة استهداف الصحفيين ومنع الصحافة الأجنبية من الوصول إلى قطاع غزة، وتؤكد أن حماية الصحفيين وضمان سلامتهم وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية واستقلالية، مسؤولية تفرضها القوانين والمواثيق الدولية، لا سيما في أوقات النزاعات والحروب.
فيما ثمنت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين الدور المهني والإنساني الذي يضطلع به الصحفيون الفلسطينيون في نقل الوقائع وتوثيق الأحداث، فإنها تدعو الأسرة الإعلامية الدولية إلى مواصلة التضامن معهم، ورفع صوتها دفاعا عن حرية الصحافة، والعمل من أجل حماية الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات والانتهاكات المرتكبة بحقهم.
وخلص بيان المنظمة إلى أن الصحفيين الفلسطينيين، رغم المخاطر والتضحيات، يواصلون أداء رسالتهم في نقل الحقيقة إلى العالم، بما يجعل من التضامن معهم موقفا مهنيا وإنسانيا ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأسرة الصحفية الدولية.










