حلّ الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الخميس، بمدينة تارانتو الإيطالية ممثّلًا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للمشاركة في حفل افتتاح الطبعة العشرين من ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
وكان في استقبال الوزير الأول، لدى وصوله إلى مطار تارانتو-غروتالي، سفير الجزائر لدى الجمهورية الإيطالية، السيد محمد خليفي، في مشهد جسّد التنسيق الدبلوماسي المحكم بين البعثات الجزائرية في الخارج. ويأتي هذا الحضور رفيع المستوى ليؤكد التزام القيادة السياسية بتعزيز الوجه الحضاري للجزائر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية .
مشاركة استثنائية تعكس طموح الرياضة الجزائرية
وتسجل الرياضة الجزائرية حضورًا لافتًا في هذه الدورة التاريخية، من خلال وفد رياضي ضخم يضم 248 رياضيًا ورياضية، يتنافسون في 27 اختصاصًا متنوعًا، ضمن تظاهرة تجمع 26 لجنة أولمبية وطنية من ضفتي المتوسط. ويعكس هذا الحضور الكمي والنوعي الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الرياضة كأداة للتواصل بين الشعوب ورافعة للتنمية الوطنية .
ويُذكر أن دورة تارانتو 2026، التي كانت مقررة في يونيو قبل تأجيلها إلى الفترة الممتدة من 21 أوت إلى 3 سبتمبر، تهدف إلى تجنب التزاحم مع الأحداث الرياضية الكبرى، مما أتاح فرصة أوسع لمشاركة نخبة من الرياضيين العالميين .
دبلوماسية الرياضة.. جسور التعاون المتوسطي
وتأتي هذه المشاركة رفيعة المستوى لتترجم رؤية الرئيس تبون في جعل الرياضة جسرًا للتواصل والسلام بين دول وشعوب منطقة البحر الأبيض المتوسط، في وقت تكتسي فيه العلاقات الجزائرية-الإيطالية زخمًا متصاعدًا في مختلف القطاعات الاقتصادية والسياسية.
ويرافق الوزير الأول في هذه الزيارة وزير الرياضة السيد وليد صادي، في حضور يرسخ البعد المؤسسي للسياسة الرياضية الجزائرية ويؤكد على العناية التي توليها الدولة لهذا القطاع الحيوي .









