أشرف الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، صباح اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، على مراسم التنصيب الرسمي للواء نور الدين حداد قائداً جديداً للناحية العسكرية الأولى، خلفاً للواء علي سيدان، وذلك بمقر قيادة الناحية بالبليدة.
وقد جرت المراسم بحضور إطارات ومستخدمي مقر قيادة الناحية، حيث كان في استقبال السيد الفريق أول بمقر القيادة، قبل أن يتوجه إلى المعلم التذكاري المخلد لروح الشهيد البطل امحمد بوڤرة، قائد الولاية التاريخية الرابعة، الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه.
ووقف السيد الفريق أول وقفة ترحم على روح الشهيد البطل، حيث وضع إكليلاً من الزهور أمام المعلم التذكاري، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.
إثر ذلك، قام السيد الفريق أول بتفتيش مربعات إطارات ومستخدمي مقر قيادة الناحية المصطفة بساحة العلم، ليعلن بعدها عن التنصيب الرسمي للقائد الجديد للناحية العسكرية الأولى وفقاً للمرسوم الرئاسي المؤرخ في الفاتح أكتوبر 2026.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال السيد الفريق أول: “باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقاً للمرسوم الرئاسي المؤرخ في الفاتح أكتوبر 2026، أنصب رسمياً اللواء نور الدين حداد، قائداً للناحية العسكرية الأولى خلفاً للواء علي سيدان. وعليه، آمركم بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يمليه صالح الخدمة، تجسيداً للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، ووفاءً لتضحيات شهدائنا الأبرار، وتخليداً لقيم ثورتنا المجيدة”.
وفي كلمته التوجيهية، أكد السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة أن “الناحية العسكرية الأولى تحظى برعاية خاصة من قبل القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، وذلك بالنظر لخصوصياتها التي تميزها عن غيرها من النواحي العسكرية الأخرى”.
وشدد على أنه “من أجل أن تكون الجهود المبذولة في هذه الناحية الحساسة مثمرة فعلياً وميدانياً، فإنه يتعين إيلاء العناية اللازمة والرعاية المطلوبة لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة، حتى يكون جاهزاً دوماً لمواجهة أي طارئ، ومتكيفاً مع مختلف الظروف والمستجدات”.
كما أمر بضرورة “مواصلة جهود مكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات والجرائم ذات الصلة، بكل مثابرة وفعالية، والمساهمة بذلك في ترسيخ موجبات الأمن والاستقرار في كامل إقليم هذه الناحية الهامة”.
وفي هذا السياق تحديداً، لم يفوت السيد الفريق أول التنويه “بالنتائج الإيجابية المحققة في مجال مكافحة بقايا الشراذم الإرهابية، من خلال العمليات النوعية التي سمحت بالقضاء على العديد من المجرمين ودحر هذه الشراذم الضالة، خونة الأمة، وإحباط مشاريعهم الدنيئة التي تستهدف المساس بأمن المواطنين”.











