،وجّه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات أكّد فيها على الدور التاريخي للعمال الجزائريين في مسيرة الثورة التحريرية وفي بناء اقتصاد وطني قوي ومستدام.
وقام الوزير الأول، سيفي غريب، يوم الثلاثاء 24 فيفري، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية وهران للإشراف على مراسم الاحتفال، حيث قرأ الرسالة أمام الحضور، مؤكداً على تقدير الدولة لجهود الاتحاد العام للعمال الجزائريين ولقطاع المحروقات في مختلف مراحل التاريخ الوطني.
وجاء في نص الرسالة أن هذه المناسبة تمثل محطة لتذكّر تضحيات الرواد المؤسسين والعمال النقابيين خلال الثورة التحريرية والدور الحاسم الذي لعبوه في دعم المسيرة الوطنية، إضافة إلى الإنجازات التي تحققت في قطاع الطاقة بعد إعلان سيادة الجزائر على مواردها الطبيعية، ما جعل البلاد سابع أكبر مصدّر للغاز في العالم والمورد الثالث للسوق الأوروبية وثالث أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا.
كما شددت الرسالة على أهمية تعزيز الكفاءات الوطنية وتشجيع الشباب على التفوق التقني والتحكم في التكنولوجيا لضمان تطوير قطاع الطاقة ومشاريع التحويل الصناعي، إلى جانب تقدير الجهود المبذولة من قبل العاملين الحاليين في تنفيذ المشاريع الكبرى، بما يعكس سياسات اقتصادية واجتماعية واقعية ومستدامة.
وأكد الرئيس تبون في ختام رسالته على التزام الجزائر بمواصلة بناء اقتصاد متنوع والحفاظ على إرث نضال العمال الجزائريين وتعزيز التنمية المستدامة كخيار استراتيجي لمستقبل البلاد، مجدداً التحية لكافة العاملات والعمال بمناسبة هذه الذكرى العزيزة، ومشيداً بما حققه القطاع من إنجازات وما يسعى لتحقيقه من مشاريع مستقبلية، مع التأكيد على أن الجزائر ستظل دائماً وفية لقيم الجهد والعمل والنضال الوطني.
محمد.ب










