أكد رئيس جمهورية أنغولا، جواو لورانسو، اليوم الثلاثاء، أن الجزائر تعد “بلدًا شقيقًا وحليفًا مؤكدًا وثابتًا” لبلاده، مذكرًا بأن أنغولا نالت استقلالها وسيادتها بفضل الدعم الذي قدمته الجزائر.
وجاء ذلك في خطاب ألقاه خلال الدورة غير العادية للبرلمان الأنغولي المجتمع بغرفتيه بقصر الأمم بنادي الصنوبر، بحضور رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، وأعضاء من الحكومة.
وأشاد الرئيس الأنغولي بكل المساعدات التي قدمتها الجزائر لبلاده، مستحضرًا “الإرث التاريخي المشترك الذي يجمع بين البلدين”، ومؤكدًا أن أنغولا أصبحت “بلدا مستقلا وذا سيادة بفضل دعم الجزائر ومساندتها، وهي واعية بحجم التحديات التي تواجهها”.
وأضاف لورانسو أن الجزائر “بلد شقيق وحليف مؤكد وثابت، نتقاسم معه كل القيم التي أصبحت دعامة كبيرة منذ سنوات بعيدة للعلاقات القوية بين البلدين”.
ويأتي هذا التصريح في إطار تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين، اللذين يجمعهما تاريخ نضالي مشترك، ويؤكد مكانة الجزائر الداعمة لحركات التحرر الأفريقية خلال فترة الاستعمار.











