في مشهد وطني جنائزي مهيب، وُوري ظهر اليوم الإثنين 30 مارس 2026، جثمان الرئيس الأسبق والمجاهد اليامين زروال في المقبرة المركزية بحي بوزوران بولاية باتنة، في مراسم رسمية أشرفت عليها الدولة وشهدتها حضور شعبي واسع من مختلف أنحاء الوطن.
واستهلت مراسم اليوم بنقل جثمان الفقيد من منزله العائلي إلى مقر ولاية باتنة صباحًا، حيث احتشد المواطنون لإلقاء النظرة الأخيرة قبل الدفن.
وقد ترأس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، الموكب الجنائزي، حيث وصل إلى باتنة ظهر اليوم للإشراف على مراسم التشييع الرسمية، في لفتة تقدير لمسيرة الراحل وإسهاماته الوطنية.
وجرت مراسم دفن جثمان اليامين زروال بعد صلاة الظهر وسط أجواء من التأثر والحزن، حيث أطلق الحرس الجمهوري طلقة تحية تكريمية في ذكرى الفقيد، وهو ما يعكس احترام المؤسسة العسكرية ودورها في هذا الحدث المهيب.
وأعرب المجاهدون المشاركون في التشييع عن حزنهم العميق لفقدان “رجل الوفاء والنضال في سبيل عزة الجزائر”، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للأمة الجزائرية.
وكان رئيس الجمهورية قد ألقى نظرة وداع أخيرة على جثمان زروال بقصر الشعب بالعاصمة يوم أمس الأحد، ضمن مراسم تأبين أعقبت إعلان رئاسة الجمهورية حدادًا وطنيًا لثلاثة أيام وتنكيس العلم الوطني، امتنانًا لعطاء الفقيد وتاريخه في خدمة الوطن.
ووُوري اليامين زروال الثرى بعد أن ترك بصمة واضحة في تاريخ الجزائر، حيث خدم بلاده كمجاهد منذ شبابه وانخرط في الجيش الوطني الشعبي بعد الاستقلال، قبل أن يتقلد أعلى المناصب في الدولة ويترأس البلاد خلال فترة مفصلية من تاريخها.
محمد ب/واج









