عُقد، يوم الأحد 3 مايو 2026، الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول السبع في إطار تحالف “أوبك+”، بمشاركة وزير الدولة، وزير المحروقات محمد عرقاب. وجاء الاجتماع عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، بهدف تقييم أوضاع السوق النفطية العالمية واتخاذ إجراءات منسقة لدعم استقرارها وتوازنها، في أشغال هذا الاجتماع الذي ضم كلاً من المملكة العربية السعودية، روسيا، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عُمان، والجزائر. وحضر اللقاء إلى جانب السيد عرقاب، رئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات السيد سمير بختي، بالإضافة إلى أطراف سامية من القطاع. ويأتي هذا التنسيق في إطار المتابعة المنتظمة للمتغيرات الدولية، ويهدف إلى تعزيز التشاور بين الدول الأعضاء لضمان سوق نفطية مستقرة ومتوازنة.
تقييم إيجابي لآفاق السوق على المدى القصير
أجرى الوزراء المشاركون تقييماً معمقاً وبناءً لآفاق السوق النفطية الدولية على المدى القصير. وفي سياق اقتصادي عالمي أظهر مؤشرات نحو الاستقرار التدريجي، سجل المجتمعون مؤشرات انتعاش مشجعة، مدعومة بديناميكية طلب متوقعة أن تتعزز بشكل أكبر خلال الأسابيع المقبلة. وأشار البيان الختامي إلى أن التباطؤ المسجل خلال الفترة الأخيرة، والمُرتبط جزئياً بعوامل موسمية، سيُفسح المجال تدريجياً لتحسّن في استهلاك النفط، مدفوعاً بأساسيات اقتصادية كلية قوية.
قرار جماعي بزيادة طفيفة للإنتاج في جوان
وفي خطوة تعكس الثقة في تعافي الطلب، لكن مع الحفاظ على نهج حذر، اتفق الوزراء على زيادة جماعية في الإنتاج قدرها **188 ألف برميل يومياً** لشهر جوان 2026. ووفقاً لهذا القرار، حصّة الجزائر من هذه الزيادة تبلغ **6 آلاف برميل يومياً** خلال الفترة نفسها. وتأتي هذه الزيادة كجزء من المراجعة الشهرية لسياسة الإنتاج التي تتبناها المجموعة، مع الاحتفاظ بالمرونة الكاملة لتعديل المسار بناءً على تطورات السوق.
التزام بالتنسيق المستمر وحماية الاستقرار
في ختام الاجتماع، جدد الوزراء المشاركون تأكيد تمسكهم بمواصلة التشاور الوثيق والمستمر، وأعربوا عن عزمهم على العمل بشكل مسؤول ومنسق واستباقي. وتهدف هذه الرؤية المشتركة إلى دعم التطور الإيجابي لسوق النفط الدولية والمحافظة على استقرارها، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، ويعزز بيئة طاقة عالمية أكثر قابلية للتنبؤ.









