دعا رئيس الحركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة في افتتاح الجامعة الشبابية المتخصصة بالمركز الجامعي لتيبازة مرسلي عبد الله والتي ستضم قرابة 1000 شاب وشابة ، دعا شركاء الوطن من أجل الانخراط في مبادرة التلاحم الوطني التي تشهد كل يوم توسعا واحتضانا واعيا من النخب والأحزاب والنقابات والشخصيات الوطنية، والتي ستكلل إن شاء الله تعالى في هذا الشهر وبرحاب يوم المجاهد بندوة وطنية كبرى نطلق من خلالها مع شركائنا مسارا جديدا من ترويج هذه المبادرة الوطنية الفريدة من نوعها.
أما بخصوص الوضع الاقتصادي والاجتماعي فنكرر مواقفنا من مخاطر الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين بسبب المضاربات وإخفاقات بعض القطاعات الحكومية، وخاصة ونحن على مقربة من الدخول الاجتماعي، حتى لا يستغلها البعض للمساس بمكتسب الامن والاستقرار وان تتضافر جهود الجميع للتصدي وبروح تضامنية لأي ارتدادات اجتماعية لا قدر الله
فيما تحفظ بنوقرينة على قرار فرض اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة تدريس في الجامعات ابتداء من هذا العام داعيا الى للتريث والتدرج ومراعاة الواقعية في تطبيقه لأننا وبكل صدق نخاف من قرارات متسرعة بعيداً عن الموضوعية، ونخشى أن يخدم هذا القرار الدوائر التي تريد إفشال مشروع اعتماد هذه اللغة، والاستفادة منها للولوج لعالم البحث والعلوم والتقدم والتطور، وليفهمنا الجميع اننا لسنا ضد التعليم بها وإنما نحن ضد التسرع في تعميمها خشية الفشل والاخفاق.
أما بخصوص الملفات الخارجية فجدد رئيس حركة البناء الوطني مواقف الحزب الثابتة من القضايا العادلة للشعوب وعلى رأسها قضية فلسطين المركزية، التي متمنيا أن تترفع المبادرات الجديدة ككل من مصر وتركيا بخصوص هذا الملف عن الحسابات الضيقة وأن تعتبر مبادرة الجزائر للم الشمل الفلسطيني أرضيةً ينبغي أن نستكمل عوامل النجاح فيها، بأن تُدعم ولا تُزاحم إلا بما يضمن تطبيق بنودها وأفكارها، مشددا في كلمته لأن الجزائر لم تُتاجر يوما من الايام في ازمة شقيق ولا صديق ولا غيره ولا سيما أم القضايا قضية فلسطين فموقفنا معها هو جزء من مبادئنا السامية التي أسس لها بيان أول نوفمبر ولا نحيد عنها بإذن الله تعالى.
ومن جهة اخرى حمل الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الامن في وجوب تصفية الاستعمار الظالم الذي هو واقع على الشعب الصحراوي بضرورة تطبيق مبدأ تقرير مصير هذا الشعب الحر والذي لا زال برزح تحت ظلم الاحتلال البغيض والظالم ويستعين بالصهاينة لطمس الحقائق ودعمه في مختلف المحافل الدولية.
وعبر بن قرينة عن القلق الشديد لما يحدث من النزاع في السودان، ومن تطورات الوضع الحاصل في النيجر، هذا الأخير الذي هو جزء أصيل من أمننا القومي والذي يجب أن يحرص الجميع على استباب الامن فيه، وأن لا تتلاعب أيادي الغدر والخيانة والكيانات الوظيفية والقوى الاستعمارية بتعميم الفوضى في هذا البلد الشقيق والصديق لأنه بقي الاستثناء الوحيد في حدودنا التي لا يزال فيه الاستقرار رغم الفقر والجهل والتأخر تلك الاثار المدمرة التي أورثها الاستعمار البغيض إلا أنه يريد أن يعيش كغيره من أبناء جنوب الكرة الأرضية في ظل الأمن والرخاء وافتكاك قراره السيد من قوى استعمارية وكيانات وظيفية تشتري الذمم وتوتر الفضاءات المختلفة.
إننا نقف إلى جنب دولتنا في عوده الحياة الدستورية ولكننا نرفض الحرب، وعلى الجميع أن يعلم ويعي جيدا بأن أي قرار يخص هذا البلد أو دولة مالي أو غيرها من منطقة أمننا الحيوي يجب أن يكون بالتشاور مع دولتنا وبما لا يهدد أمننا ويراعي مصالحنا الحيوية فإن لنا من الامكانيات والقدرات ما يؤهلنا لنشر السلم والمصالحة في منطقتنا وسوف نستميت في الدفاع عن امن وطننا ومصالحنا الحيوية بكل الوسائل القانونية.