عقب استقبالهم من قبل عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، أصدر ممثلو نقابات النقل في الجزائر تصريحاً هاماً يطمئن فيه جميع الناقلين، مؤكدين وجود استجابة قوية من السلطات لانشغالات القطاع. وجاء البيان ليعكس تحولاً ملحوظاً في الأجواء بعد فترة من الترقب والاحتجاج.
النقاط الرئيسية في التصريح:
استئناف النشاط رسمياً: أعلن الممثلون أن نشاط النقل قد استؤنف بصفة رسمية، معربين عن ثقة الناقلين في مؤسسات الدولة، ومتطلعين إلى مستقبل أفضل للقطاع.
تحذير من هجمات إلكترونية: سلط المتحدثون الضوء على ما وصفوه بـ”هجمات إلكترونية” تهدف إلى زرع الفتنة والبلبلة في صفوف الناقلين ومحيطهم، مؤكدين أن هذه المحاولات تهدف إلى زعزعة الاستقرار.
توضيح حول نص القانون: أفاد البيان بأن التأويلات السابقة حول قانون النقل قد تم توضيحها، حيث تأكد أن النص لم يُقبل بصفة نهائية من قبل مجلس الأمة، مما يفتح الباب للمراجعة والتعديل.
استجابة مؤسسات الدولة: أشاد ممثلو النقابات بـالاستجابة الحقيقية من مؤسسات الدولة، وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، معتبرين ذلك “فخراً ونقطة إيجابية تحسب لرصيد الناقلين الخواص”.
اطمئنان الناقلين: طالب البيان جميع الناقلين باستئناف العمل، مؤكداً أن السلطات قد تكفلت بكل الانشغالات المطروحة، وهي على دراية تامة بأهمية قطاع النقل الوطني.
شكر وتقدير: ختم المتحدثون بالشكر لكل من ساهم في الجهود الوطنية لاحتواء الموقف، والتصدي لما وصفوها بالمحاولات الخبيثة للتلاعب بذهنيات الناقلين، الذين أثبتوا -حسب البيان- وعياً ومسؤولية وروحاً وطنية عالية.










