عاين وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية هشام سفيان صلواتشي اليوم رفقة والي ولاية خنشلة يوسفمحيوت مزرعة كوسيدار فلاحة لتربية المائيات ببلدية بابار بولاية خنشلة بحضور عدد من المتعاملين الاقتصاديين في مجال تربية المائيات و الصناعات التحويلية، أين تم الوقوف على رفع القدرات الانتاجية للنموذج الحديث الناجح في انتاج السمك البلطي الاحمر و هذا ببلدية بابار ولاية خنشلة للمستثمرة التابعة لمجمع كوسيدار للزراعة ، حيث تم رفع انتاج سمك البلطي من 30 الى 225 طن في السنة ، و هذا ما يسمح بتعزيز نمو انتاج تربية المائيات و تعزيز السوق بمثل هذه المنتجات الصيدية ، كما أشرف الوزير على تدشين مفقصة لتكاثر سمك البلطي الأحمر تابعة لمستثمرة كوسيدار فلاحة بطاقة انتاجية تبلغ 500 الف وحدة من صغار الاسماك.
و أشاد صلواتشي خلال وقوفه على عملية صيد سمك البلطي الأحمر الموجه لتموين أسواق 12 ولاية من ولايات الوطن بتجربة مؤسسة كوسيدار للزراعة التي تمكنت, كما قال, من “رفع الإنتاج من 25 طنا خلال سنة 2021 إلى 40 طنا خلال سنة 2022 وتتطلع إلى إنتاج 250 طنا من أسماك البلطي الأحمر نهاية سنة 2023 ”
و خلال وضعه حيز الخدمة لمفرخة مؤسسة كوسيدار للزراعة الخاصة بيرقات سمك البلطي, أكد صلواتشي أن “هذا المشروع المهم جاء ليدعم حلقة الإنتاج المحلي لهذا النوع من السمك من خلال توليد الأسماك محليا وإنتاج الغذاء بالجزائر والقيام بعملية التسمين على المستوى المحلي بفضل تقنية جديدة استحدثها مهندسون تابعون لمركز البحث في تنمية الصيد البحري وتربية المائيات, مع تصنيع الأقفاص العائمة على مستوى مؤسسات جزائرية”.
كما سلمت شهادات للشباب الذين استفادوا من دورات تكوينية في مجال تربية المائيات المدمجة مع الفلاحة.
و أشار الوزير إلى أن هذه الزيارة الميدانية رافق فيها مجموعة من المستثمرين في الصناعة التحويلية للأسماك “قصد بلورة فكرة عملية تحويل وتصبير سمك البلطي الأحمر بهدف التنويع في المنتجات السمكية المصبرة بما يسمح برفع العرض وتحقيق النمو في إنتاج السمك البلطي الأحمر في الجزائر”.
و خلال زيارته لمستثمرة فلاحية مدمجة مع تربية المائيات بمحيط بونقار, جنوب بلدية بابار, وحضوره مراسم إمضاء اتفاقية بين المستثمر والغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات لتسويق منتوج سمك البلطي الأحمر من المنتج إلى المستهلك خلال شهر رمضان, ثمن الوزير نتائج هذه التجربة التي ستسمح, كما قال, للعديد من الشبان إلى ولوج عالم الاستثمار في هذه الشعبة الخلاقة للثروة ولمناصب العمل.