في إطار تعزيز الأمن الطاقوي وتطوير الصناعات الوطنية، أصدر الرئيس عبد المجيد تبون توجيهات خلال مجلس الوزراء عدة لتعزيز إنتاج وتوزيع المنتجات البترولية، بالإضافة إلى تطوير الصناعة المحلية بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتلبية الطلب الوطني.
وتأتي هذه التوجيهات عقب تصدير الجزائر لأول مرة للبنزين المكرر منذ الاستقلال، بعد عقود من الاعتماد على الاستيراد. وعليه، تقرر عقد جلسات وطنية للطاقة والمحروقات لتحديث البيانات وتحديد أولويات الإنتاج والتصدير، فيما كُلف الوزير الأول بفتح محادثات مع موريتانيا لإطلاق محطات خدمة البنزين لشركة نفطال على أراضيها.
كما تم إعداد مخطط وطني لتنظيم ومراقبة استهلاك مشتقات المواد البترولية وزيادة المخزون الاستراتيجي، مع التحضير لإطلاق بطاقات الدفع المسبق للتزود بالبنزين، خصوصًا في المناطق الحدودية، لضمان تنظيم أفضل لتوزيع المواد الطاقوية. وشدد الرئيس على أهمية إتمام مشروع مصفاة التكرير بحاسي مسعود لتعزيز إنتاج المواد البترولية وتلبية الطلب المحلي، بالإضافة إلى زيادة القدرة التصديرية.
وعلى صعيد الصناعة الوطنية، أصدر الرئيس توجيهاته لدراسة سوق إنتاج العجلات المطاطية، مع الموافقة على استيراد 500 ألف وحدة مؤقتًا لتلبية الطلب المحلي على المركبات الثقيلة والخفيفة، في انتظار تطوير الصناعة الوطنية لتغطية كافة احتياجات السوق. تأتي هذه الإجراءات لتعكس حرص الجزائر على تحقيق تقدم ملموس في مجالات الطاقة والصناعة، بما يعزز التنمية الاقتصادية ويضمن استدامة الموارد الوطنية.









