أكدت مجلة الجيش في عددها الأخير أن الجزائر تعيش على وقع إنجازات تاريخية تعكس عمق التحولات التي تشهدها البلاد في إطار مشروعها النهضوي الوطني الواعد، حيث تم الشروع في استغلال خط السكة الحديدية المنجمي الغربي، وانطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات، في خطوة استراتيجية تعزز السيادة الاقتصادية الوطنية.
كما تعزّزت قدرات الجزائر التكنولوجية بإطلاق قمرين صناعيين جديدين، يندرجان ضمن المساعي الحثيثة للدولة للتحكم في تكنولوجيا الفضاء وتوظيفها في خدمة التنمية والأمن الوطني.
وفي سياق الذاكرة الوطنية، استذكرت المجلة مجازر ساقية سيدي يوسف التي جسّدت تلاحم وتضامن الشعبين الجزائري والتونسي، وكشفت في الوقت ذاته عن همجية ووحشية الاحتلال الفرنسي، لاسيما مع شروعه في التفجيرات النووية بالصحراء الجزائرية سنة 1960 وما خلفته من جرائم لا تسقط بالتقادم.
وخلصت مجلة الجيش إلى أن الجزائر اليوم واحة للأمن والاستقرار، وورشة كبرى مفتوحة لمشاريع استراتيجية، تمكّنها من التوجّه بثبات نحو مصاف الدول الناشئة، رغم المحاولات البائسة لعرقلة مسيرتها، وهي المحاولات التي تفطن لها الشعب الجزائري وأفشلها بوحدته ووعيه.
محمد ب









