أكدت مجلة الجيش أن الجزائر أصبحت شريكًا موثوقًا لمختلف دول العالم، بفضل سياساتها البراغماتية والتزاماتها الثابتة والصادقة. وأوضحت المجلة في افتتاحيتها أن الجزائر الجديدة تسير على درب الانتصارات وتعزيز المكاسب على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وهو ما تعكسه المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي لاقت ترحيبًا وارتياحًا من المواطنين الذين باتوا يرون التغيير واقعًا ملموسًا في حياتهم اليومية.
وجددت المجلة التأكيد على ما أكده رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات، حيث أشار إلى أن السياسات الوطنية الراهنة ترتكز على معيار الجدوى والواقعية، وعلى سداد القرار السياسي السيادي، وهو توجه يعكس عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة.
وفي سياق حماية الوطن، شددت المجلة على أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، يواصل حماية الجزائر من كل من تسول له نفسه المساس بشبر واحد من أرضها الطاهرة، وكل من يحاول تهديد وحدتها الترابية والشعبية. وأكدت أن الجيش يضاعف جهوده في تأمين الحدود ومكافحة بقايا الإرهاب والجريمة المنظمة، بما في ذلك حرب المخدرات المعلنة التي يشنها نظام المخزن ضد البلاد، ومحاولاته المتكررة لإغراق الجزائر بالسموم.
وأضافت المجلة أن التحولات التي تشهدها الجزائر لا تقتصر على الداخل الوطني، بل تمتد لتبرز مكانتها المرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعكس ثقة الشركاء والأشقاء، خصوصًا في القارة الإفريقية، حيث تتبوأ الجزائر دور صوت الحكمة والعدل، داعمةً مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية وتحويله إلى واقع عملي.
محمد.ب










