بعث رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رسالة تعزية إلى عائلة المجاهد والدبلوماسي الراحل نور الدين جودي، عبّر فيها عن بالغ تأثره بوفاته، مشيدًا بمساره النضالي والدبلوماسي وما تركه من بصمات في خدمة الجزائر.
واستهل رئيس الجمهورية رسالة التعزية بقوله:
بسم الله الرحمن الرحيم
(مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
إشادة بمسار دبلوماسي ونضالي
وقال رئيس الجمهورية في رسالته:
“تلقيت ببالغ التأثر والأسى نبأ وفاة المغفور له بإذن الله المجاهد المرحوم نور الدين جودي، أحد الدبلوماسيين الرواد، من الذين تركوا بصماتهم المميزة باحتراف عالٍ في كل المواقع التي تولاها بوزارة الخارجية، وبأدائه المشهود في محافل ومنظمات خارجية”.
كما ذكّر رئيس الجمهورية بالمشاركة المبكرة للفقيد في صفوف الثورة التحريرية، حيث انضم إلى الوحدات المتمركزة على الحدود ضمن صفوف جيش التحرير الوطني، مسهمًا في دعم مسار الكفاح ضد الاستعمار.
تدريب نيلسون مانديلا في معسكرات جيش التحرير
وأبرزت رسالة التعزية إحدى المحطات التاريخية البارزة في مسار الفقيد، حيث يُحفظ له شرف تدريب الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا على استعمال السلاح خلال فترة إقامته في معسكرات جيش التحرير الوطني، في سياق دعم الجزائر لحركات التحرر في إفريقيا.
وفي ختام الرسالة، توجّه رئيس الجمهورية إلى عائلة الفقيد وأقاربه بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيًا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.









