رسالة الرئيس تبون إلى نواكشوط عبر الوزير الأول الموريتاني
حمل الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد أجاي، رسالة من رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، إلى الشعب الموريتاني، تؤكد استمرار وقوف الجزائر إلى جانب موريتانيا دعماً للمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.
جاء ذلك في تصريح للصحافة عقب استقبال رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، للوزير الأول الموريتاني والوفد المرافق له، حيث تمحورت المباحثات حول تعزيز العلاقات الثنائية وآفاق التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
رسالة متبادلة وتعاون استراتيجي
أوضح ولد أجاي أنه سلّم خلال اللقاء رسالة خطية من الرئيس الموريتاني، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى نظيره الجزائري، نقل من خلالها “تحياته الأخوية الصادقة وتصميمه وإرادته على الاستمرار في العمل معاً في سبيل تعزيز وتطوير وإثراء العلاقات بين البلدين”.
وأضاف أن اللقاء كان فرصة لاطلاع رئيس الجمهورية على “التقييم الجيد” لمخرجات الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية للتعاون، التي تعكس متانة الروابط وتطور الأداء المشترك في مختلف المجالات.
تشجيع جزائري ودعم متواصل
وأشار الوزير الأول الموريتاني إلى أنه تلقى من الرئيس تبون “التشجيع والتوجيه من أجل الاستمرار قدماً في تنفيذ كل ما اتفق عليه، وتسخير كل الجهود لتطوير العلاقات الاستراتيجية” بين البلدين.
وفي رسالة ذات دلالة سياسية عميقة، كشف ولد أجاي أن الرئيس تبون حمّله “رسالة سلام وتقدير وتحية لأخيه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ورسالة للشعب الموريتاني والدولة الموريتانية باستمرار الجزائر في وقوفها إلى جانب موريتانيا في سبيل دعم المصالح المشتركة للبلدين”.
حضور دبلوماسي رفيع
جرى اللقاء بحضور كل من السادة:
· بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية.
· أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية.
· عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.
· أمين صيد، سفير الجزائر لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
دلالات الرسالة
تُقرأ رسالة الرئيس تبون إلى الشعب الموريتاني في سياق تاريخي من العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين، وتجسيداً لرؤية جزائرية ثابتة تدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة، وتعزز التكامل الاقتصادي والأمني بين الدول المجاورة، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه منطقة الساحل والصحراء.
كما تعكس الزيارة والمباحثات إرادة سياسية عليا على جانبي الحدود لرفع مستوى التعاون إلى شراكة استراتيجية شاملة، تخدم المصالح المشتركة وتعزز الأمن والتنمية في البلدين.











