في عملية استباقية محكمة، تمكنت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبيض، التابعة للناحية العسكرية الثانية، صبيحة اليوم الخميس، من توجيه ضربة قاسية لشبكات تهريب المخدرات، أسفرت عن حجز كمية ضخمة من الكيف المعالج تفوق 5 قناطير و32 كيلوغراما.
وحسب بيان وزارة الدفاعالوطني، فقد تمت العملية عقب استغلال معلومات دقيقة مكنت من نصب كمين محكم أسفر عن توقيف أربعة (4) مشتبه فيهم، من بينهم امرأتان، كانوا على متن شاحنة وسيارتين سياحيتين. وقد ضبطت بحوزتهم كمية المخدرات التي كانت موجهة للترويج عبر إحدى ولايات الوطن.
وبحسب بيان وزارة الدفاع الوطني، فإن الكمية المحجوزة كانت معالجة ومعدة للترويج بطريقة تزيد من خطورتها، حيث تم خلطها بمادة البيض لزيادة وزنها وللتمويه على أعين الكلاب البوليسية المدربة، وهي طريقة إجرامية حديثة تلجأ إليها شبكات التهريب لمحاولة الإفلات من المراقبة الأمنية المشددة.
إلى جانب المخدرات، تم حجز وسيلتي اتصال ومبلغ مالي من عائدات هذا النشاط المحظور، إلى جانب المركبات الثلاث التي كانت ستُستخدم في عملية النقل والترويج.
تأتي هذه العملية لتضاف إلى سلسلة من التدخلات الناجحة التي تشهدها مختلف ربوع البلاد، في إطار الاستراتيجية الوطنية الشاملة لمحاربة الجريمة المنظمة بجميع أشكالها، والتي تقودها قوات الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير، بكل احترافية ويقظة.
ويؤكد هذا النجاح الميداني الجاهزية الدائمة والعالية لوحدات الدرك الوطني، لا سيما مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، حيث تسعى المصادر الأمنية إلى تكثيف الجهود وتضييق الخناق على مروجي السموم، حماية لصحة المواطنين وصوناً للمجتمع من آفة المخدرات التي تستهدف استقراره وأمنه.









