وجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ،اليوم الخميس رسالة الى الشعب الجزائري بمناسبة ، الذكرى الـ64 لعيد النصر، حيث أكداً أن هذا اليوم يمثل نهاية الاستعمار الذي دام أكثر من قرن وثلاثين عاماً، وما خلفه من تدمير ونهب وانتهاكات جسيمة للحقوق والقيم الإنسانية.
و وصف الرئيس تبون الشعب الجزائري بأنه “شعب حمل الأمانة كاملة واستكمل المسيرة مسترشداً برسالة الشهداء”، مشيراً إلى أن الثورة الجزائرية كانت نتيجة إرادة شعبية قوية، سعت إما للحياة الحرة الكريمة أو الشهادة من أجل استقلال الوطن.
وأكد الرئيس تبون أن الجزائر اليوم تواجه تحديات بناء حصانة اقتصادية، وتعزيز سيادتها في ظل ظروف إقليمية ودولية مضطربة، مشدداً على أن البلاد وضعت ضمن أولوياتها تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني من خلال مشروع تنموي استراتيجي متعدد الجبهات.
وشدد الرئيس على أن الذكرى الـ64 ليوم النصر تأتي لتجدد العهد مع أرواح الشهداء، وتعكس الالتزام المستمر بالدفاع عن قيم الحرية والاستقلال، مؤكداً أن الجزائر “منتصرة بمشاركة الجميع” وأن آمال الجزائريين تتحقق بفضل إرادة وطنية صادقة متضافرة الجهود.
واختتم الرئيس كلمته بالقول:
“تحيا الجزائر حرة، شامخة، أبية. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.”









