أشرف رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، اليوم ، على تجمع شعبي بولاية عنابة، ضمن الحملة الانتخابية لتشريعيات 02 جويلية 2026، بحضور جماهيري من المناضلين والمواطنين ومتعاطفي الحركة، في أجواء تميزت بالتفاعل الإيجابي والحماسة الوطنية .
واختار بن قرينة ولاية عنابة، جوهرة الشرق الجزائري، لتكون محطة أساسية في حملته الانتخابية، حيث أكد في كلمته أن الجزائر المنتصرة تُبنى بسواعد أبنائها وبنجاح ولاياتها في تحقيق التنمية والاستثمار وصناعة الأمل، مشيراً إلى أن عنابة تمثل نموذجاً حياً لهذا التوجه بفضل مؤهلاتها الطبيعية والاقتصادية والصناعية .
عنابة.. جوهرة الشرق ومهد التاريخ والبطولات
وتوقف رئيس حركة البناء الوطني عند المكانة التاريخية والحضارية التي تحتلها عنابة، بما تزخر به من رموز وطنية ومعالم أثرية وسياحية، تجعلها من أهم الحواضر الجزائرية، داعياً إلى تثمين هذا الإرث وتحويله إلى رافد حقيقي للتنمية المحلية .
وأشاد بن قرينة بالدور التاريخي الذي لعبته عنابة في مختلف مراحل النضال الوطني، مسلطاً الضوء على ما تزخر به الولاية من معالم سياحية وأثرية تعكس عمقها الحضاري، وعلى رأسها المسرح الروماني، وموقع هيبون الأثري، ومتحف هيبون، إلى جانب الشواطئ والمناطق الطبيعية الخلابة التي تؤهلها لتكون وجهة سياحية بامتياز .
كما توقف عند الأهمية التاريخية لولاية عنابة التي كانت مهداً للعديد من رموز الثورة التحريرية، وفي مقدمتهم البطل الشهيد العربي بن مهيدي، أحد أبرز صناع الاستقلال، إلى جانب أسماء أخرى خالدة في تاريخ الجزائر .
عنابة قطباً اقتصادياً وصناعياً محورياً
وأبرز بن قرينة الحركية الاقتصادية التي تشهدها الولاية من خلال المشاريع الاستراتيجية الكبرى في مجالات المناجم والنقل واللوجستيك، معتبراً أن عنابة مرشحة لتكون قطباً اقتصادياً وصناعياً محورياً يساهم في تعزيز السيادة الاقتصادية للجزائر ورفع الصادرات خارج المحروقات .
وشدد على أن عنابة تمتلك مؤهلات صناعية كبرى، بفضل مينائها العتيد، ومنطقتها الصناعية، ومناجم الفوسفات والحديد، ومركب الحجار للصلب، مما يجعلها قطبا تنمويا واعداً قادراً على دفع عجلة الاقتصاد الوطني، شريطة الاستغلال العقلاني لهذه الثروات وتوفير المناخ الاستثماري الملائم .
الأمن المائي وحماية الشباب.. أولويات وطنية
وفي سياق آخر، شدد رئيس حركة البناء الوطني على أهمية ضمان الأمن المائي ومواصلة الاستثمار في البنى التحتية المرتبطة بالمياه، باعتبار أن هذه المسألة تمثل تحدياً وطنياً ومحورياً في برنامج الحركة، لا سيما في ظل التغيرات المناخية وندرة الموارد المائية التي تهدد الأمن الغذائي والتنمية المستدامة .
كما دعا إلى تعزيز الجهود الرامية لحماية الشباب من مختلف الآفات الاجتماعية، وترسيخ دور الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع في صناعة جيل واع ومشارك في بناء الوطن، مؤكداً أن الشباب يمثلون المستقبل، وأن استثمار الحركة فيهم هو استثمار في جزائر الغد .









