حلّ اليوم الخميس، ياسين وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، بولاية ورقلة في زيارة عمل وتفقد، شملت معاينة وتدشين عدة مشاريع حيوية تهدف إلى تعزيز الإنتاج الوطني، لا سيما في الزراعات الاستراتيجية، والوقوف على سير حملة الحصاد والدرس لموسم 2025-2026.
توسيع شبكة الكهرباء الفلاحية: نقلة نوعية للإنتاج
استهل السيد الوزير زيارته بالاطلاع على مدى تقدم برنامج توسيع شبكة الكهرباء الفلاحية المخصصة لمحيطات الزراعات الاستراتيجية بالولاية. وقد قُدّم له عرض مفصل حول هذا البرنامج على مستوى المستثمرة الفلاحية “مطاحن الساحل” بمنطقة قاسي طويل (بلدية حاسي مسعود)، التي تحولت إلى قطب فلاحي واعد بفضل جهود الدولة وإرادة المستثمرين.
وفي هذا السياق، ذكّر ياسين وليد بالإصلاحات التي قادها السيد رئيس الجمهورية خلال السنوات الماضية، والتي شملت استصلاح مئات الآلاف من الهكتارات، وتوفير الكهرباء الفلاحية، وفتح المسالك. وكشف الوزير أن ولاية ورقلة سجلت إنجاز 400 كيلومتر من المسالك الفلاحية خلال سنتي 2025 و2026، إلى جانب شبكة ربط المحيطات والمستثمرات بالكهرباء بطول 900 كيلومتر، وهو ما سيتيح توفير 80 ألف هكتار لفائدة المستثمرين بولاية ورقلة ابتداءً من الموسم الفلاحي القادم.
تعزيز قدرات التخزين: مليون و450 ألف قنطار
وفي إطار تأمين المحاصيل وتحسين ظروف التخزين، تعزّزت الولاية بمنشآت تخزين بقدرة إجمالية تصل إلى مليون و450 ألف قنطار، موزعة بين صومعة استراتيجية و9 مراكز جوارية للتخزين. وبعد تدشين مركز جواري للتخزين الوسيط، أعطى السيد الوزير إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس بالمستثمرة الفلاحية “Golab Agri Food” (فرع مجمع مدار)، الواقعة بمحيط حاسي لحذاو ببلدية حاسي مسعود، وذلك لحصاد 1050 هكتارًا من القمح الصلب.
تجربة رائدة: إنتاج البنجر السكري على 10 آلاف هكتار
ببلدية أنقوسة، عاين ياسين وليد مشروع إنتاج الحبوب والشمندر السكري الموجه للتحويل بالمستثمرة الفلاحية “Tafadis” (فرع مجمع مدار)، حيث تم الوقوف على النتائج المحققة في زراعة القمح الصلب، والاستعداد لخوض أول تجربة لإنتاج البنجر السكري على مساحة 10 آلاف هكتار ابتداءً من سنة 2027.









