أكد السفير الجديد لجمهورية مالي بالجزائر، محمد أماغا دولو وهو عسكري سابق في الجيش المالي، أن بلاده تتقاسم مع الجزائر “مصيرا مشتركا” في مجالات السلم والأمن والتنمية، مضيفا أن البلدين “تربطهما روابط عريقة”.
وصرح أماغا دولو، عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتقديم أوراق اعتماده، بقوله: “يشرفني أن أستقبل من قبل فخامة رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, لتقديم أوراق اعتمادي, وقد انتهزت الفرصة لنقل التحيات الأخوية والودية من أخيه ونظيره, الجنرال آسيمي غويتا, رئيس المرحلة الانتقالية ورئيس دولة جمهورية مالي”.
وقال الدبلوماسي المالي “في إطار مهمتي، أود أن أبذل كل الجهود لتعزيز التعاون والعلاقات الأخوية والودية التي تربط مالي بالجزائر”، وأوضح المتحدث أنه تطرق مع رئيس الجمهورية إلى “العلاقات الثنائية وأكد على ضرورة العمل سويا من أجل تجاوز التحديات المشتركة”.
كما أكد السفير أن “مالي والجزائر دولتان شقيقتان يجمعهما التاريخ والجغرافيا, علاوة على الروابط العريقة والمصير المشترك في مجالات السلم والأمن والتنمية”. وبذلك تكون الجزائر قد انهت بكل حكمة أزمة عابرة مع باماكو حاولت العديد من الأطراف تغذيتها من مؤامرات صهيو مخزنية فرنسية كان فيها استهداف الازواد وقودا لها لولا حكمة الجزائر وحنكتها الدبلوماسية التي أحبطت كل المخططات من خلال اقناع الروس يوجهة نظرها فيما يتعلق بممثلي الازواد الذين تعتبرهم الجزائر جزء من الحل للوضع الأمني شمال مالي.
ومن جهة أخرى يقول متابعون أن السلطات العسكرية في باماكو أيقنت ان التعاون مع الجزائر هو الحل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، سواء على المستوى الأمني او الاقتصادي ولقد كان في النيجر عبرة للمجلس العسكري الانتقالي بقيادة اسيمي غويتا، حيث سارعت السلطات في نيامي الى إعادة ربط العلاقات مع الجزائر وبعث التعاون في مختلف المجالات توج مؤخرا بقرار من الجزائر لبناء مخطة توليد كهرباء بقدرة للقضاء على ازمة التموين في هذا البلد وهي نفس الازمة التي تمر بها دولة مالي حاليا بالإضافة إلى مشاكل اقتصادية متعددة.
ولطالما نادت الجزائر بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، بالحل التنموي للقضاء على المشاكل المتشعبة في منطقة الساحل ، خطاب ترجم إلى تخصيص مساعدات بقيمة مليار دولار في اطار حيث قرر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون ، تخصيص مليار دولار أمريكي لفائدة الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية موجهة لتمويل مشاريع تنموية في الدول الإفريقية. لا سيما منها تلك التي تكتسي طابعًا اندماجيًا، أو تلك التي من شأنها المساهمة في دفع عجلة التنمية في القارة”.