أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم السبت بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، على مراسم إحياء اليوم الدولي لمكافحة المخدرات، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي وضع المناسبة تحت رعايته السامية.
وتأتي هذه الاحتفالية، التي ينظمها الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها,تحت شعار “سنة من إطلاق الاستراتيجية الوطنية… معًا نرفع التحدي”، لتشكل محطة وطنية محورية لتقييم حصيلة السنة الأولى من تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية (2025–2029)، واستعراض مستوى التقدم المحقق في تجسيد أهدافها وبرامجها.
استراتيجية طموحة برؤية شاملة
وقد صادق مجلس الوزراء على هذه الاستراتيجية في 20 أبريل 2025، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية الذي يولي اهتمامًا بالغًا بالتصدي الحازم لخطر المخدرات عبر رؤية شاملة ومتكاملة.
وترتكز الاستراتيجية على أربعة عناصر أساسية:
· الاستثمار في البعد الوقائي عبر عمل استباقي يقوم على التوعية والتحسيس.
· تفعيل الأطر العلاجية وإعادة إدماج المدمنين عبر تعزيز المنظومة الوطنية للتكفل بهم.
· اعتماد سياسة جزائية شاملة لتكييف التشريع الوطني مع تطور جرائم المخدرات.
· تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات والهيئات.
وتجسد هذه الاستراتيجية “وعيًا متقدمًا من الدولة بأهمية الانتقال من المقاربة التجزيئية إلى المقاربة التكاملية الشاملة”، وفق ما أكده مسؤولون جزائريون، حيث تستند إلى “رؤية واضحة تدعم التنسيق بين مختلف القطاعات وتضع الوقاية في صدارة الأولويات عبر بناء الوعي المجتمعي وإدماج التربية الوقائية في الحياة المدرسية والجامعية”.










