كشف مدير مخابرات الجيش الجزائري، اللواء عباس إبراهيم، عن مخاوف جدية من تدهور أمني متسارع تشهده القارة الأفريقية، مع تزايد بؤر التوتر في مناطق الساحل والقرن الأفريقي وشمال القارة.
وخلال كلمة له أمام اجتماع أمني إقليمي انتظم بالعاصمة الليبية طرابلس ضمن، فعاليات مؤتمر قادة الاستخبارات العسكرية لدول الساحل والمتوسط 2026، بمشاركة عدد من القيادات الأمنية والعسكرية من دول المنطقة، في إطار تعزيز التعاون الاستخباراتي ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
أشار اللواء إبراهيم إلى تصاعد خطير في أنشطة الإرهاب، وتهريب الأسلحة والمخدرات، إضافة إلى ظاهرة التنقيب غير القانوني عن الذهب، التي باتت تشكل مصادر تمويل جديدة للجماعات المتطرفة.
وشدد المسؤول اللواء عباس على أن الجزائر، التي راكمت خبرة ميدانية كبيرة خلال حربها ضد الإرهاب في التسعينيات، مستعدة لتقاسم هذه التجربة مع أشقائها في القارة. وأوضح أن التجربة الجزائرية شملت تطوير استراتيجيات أمنية متكاملة، إلى جانب مبادرات إقليمية تهدف إلى تجفيف منابع تمويل الجماعات الإرهابية.
من أبرز المقترحات الجزائرية التي جدد التأكيد عليها، دعم تجريم دفع الفدية للجماعات المسلحة، وهي خطوة تعتبرها الجزائر حاسمة في قطع الطريق على مصادر التمويل، إضافة إلى تفعيل آليات العمل المشترك في منطقة الساحل والصحراء، وتعزيز التنسيق الأمني بين دول المنطقة.










