أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، اليوم بمقر الوزارة، على افتتاح ورشة عمل مع ممثلي المؤسسات العمومية المستفيدة من رخص خاصة للتأشير على برامجها التقديرية في إطار التجهيز والتسيير.
وخصّصت الورشة لشرح آليات استخدام المنصة الرقمية الخاصة بالبرنامج التقديري للاستيراد، وكذا كيفية الاستفادة من “الرواق الأخضر” المخصص لهذه المؤسسات، الذي دخل حيز التنفيذ بدءاً من 1 جويلية 2026.
رقمنة الإجراءات لتعزيز الشفافية
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد الوزير أن رقمنة إجراءات الاستيراد تندرج ضمن مساعي الدولة الرامية إلى تعزيز الشفافية، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتحسين فعالية تسيير عمليات الاستيراد، بما يضمن سرعة معالجة الملفات وتوجيه المواد المستوردة نحو النشاطات الإنتاجية.
وشدّد البروفيسور رزيق على أهمية الالتزام بالآليات الجديدة التي توفرها المنصة الرقمية، والاستغلال الأمثل للرواق الأخضر، بما يسمح بتسريع التأشير على البرامج التقديرية لهذه المؤسسات.
عروض تقنية ونقاش مفتوح
وشهدت ورشة العمل تقديم عروض تقنية لفائدة ممثلي المؤسسات العمومية، تضمنت شرحاً مفصلاً لكيفية استعمال المنصة الرقمية، ومختلف الخدمات التي تتيحها، إضافة إلى توضيح الإجراءات المتعلقة بالرواق الأخضر.
كما تم فتح باب النقاش والإجابة عن انشغالات المشاركين، بما يضمن الانخراط الفعّال في هذا النظام الرقمي الجديد، الذي يُعدّ خطوة نوعية في مسار تحديث القطاع التجاري وتحسين مناخ الأعمال في الجزائر.










