فرض المنتخب الجزائري سيطرته المطلقة على نظيره البوليفي، وتمكن من تحقيق فوز كاسح بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة الودية الأخيرة التي جمعتهما فجر اليوم الخميس على ملعب “سي بي كيه سي ستاديوم” في مدينة كانساس سيتي الأمريكية.
ويدين “محاربو الصحراء” بهذا الانتصار العريض إلى المدافع عيسى ماندي (هدف في الدقيقة 45)، والمهاجم أمين غويري (هدفين في الدقيقتين 56 و58)، والجناح أنيس حاج موسى (هدف في الدقيقة 61). وشهد اللقاء طابعاً غير تقليدياً بعد أن أجرى مدرب “الخضر”، المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، تغييراً شاملاً في التشكيلة خلال فترة الاستراحة، حيث أشرك 11 لاعباً بديلاً في الشوط الثاني. وكان لهذا القرار الجريء الأثر الأكبر في تحويل مجرى المباراة، إذ سجلت جميع الأهداف الأربعة في غضون 16 دقيقة فقط عقب الاستراحة.
سرية تكتيكية وغياب تام للجماهير والإعلام
أُقيمت المباراة في أجواء اتسمت بالسرية التامة، حيث لم يُسمح بدخول الجماهير، ومنعت وسائل الإعلام من تغطية اللقاء مباشرةً، بل ومنعت كاميرات التلفزيون من بثه.
وكان المدرب البوليفي أوسكار فيليغاس قد كشف قبل المباراة أن قرار الإغلاق جاء من الطرف الجزائري، قائلاً: “في الوقت الحالي، لا نعرف حتى ما إذا كان بإمكاننا تسجيل المباراة لأرشفتنا. إنه قرار من الجزائر، وليس قرارنا، نحن نحترمه، فهم من سيخوضون كأس العالم”، وحضر اللقاء 100 شخص فقط.










