تمكنت مفارز مشتركة بالقطاع العسكري أدرار، التابع للناحية العسكرية الثالثة، اليوم الثلاثاء، من توقيف مهربين اثنين وحجز كمية هائلة من مادة الكوكايين تجاوزت 76 كيلوغراماً.
وذكر بيان لوزارة الدفاع الوطني أن العملية جاءت “تنفيذاً لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي الرامية إلى مضاعفة اليقظة وتعزيز مراقبة الحدود، خاصة خلال المناسبات الوطنية والأعياد الدينية”.
وأضاف البيان أن هذه العملية النوعية، التي تأتي عشية عيد الأضحى المبارك، تمت “بفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات”، حيث أسفرت عن ضبط 76 كيلوغراماً و700 غرام من الكوكايين كانت مخبأة بعناية داخل سيارة سياحية يقودها المهربان.
حصيلة العمليات الأخيرة
وتُعد هذه الكمية من المخدرات الصلبة من الأكبر التي يتم ضبطها في محاولة واحدة داخل المنطقة الجنوبية الغربية، مما يعكس تحولاً في استراتيجيات شبكات التهريب التي تحاول استغلال المساحات الشاسعة والصحراوية لنقل شحناتها نحو شمال إفريقيا وأوروبا.
وتأتي هذه العملية بعد أيام فقط من إحباط الجيش الوطني الشعبي لعديد محاولات التهريب على طول الشريط الحدودي، ما يؤكد التصعيد الميداني للقوات المسلحة في مواجهة تجار المخدرات وبارونات التهريب.
تأكيد على الجاهزية الدائمة
واختتمت وزارة الدفاع بيانها بالتأكيد على أن “هذه العملية تأتي لتؤكد مرة أخرى تجند وحدات الجيش الوطني الشعبي بكل مكوناته للتصدي، في كل الظروف والمناسبات، لكل المحاولات الرامية إلى المساس بأمن وسلامة المواطن وإغراق البلاد بسموم المخدرات”.
كما أشار البيان إلى أن جهود مكافحة المخدرات تتواصل دون كلل، بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية، للحفاظ على المكتسبات الوطنية وحماية المجتمع من آفة المخدرات.









