أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم “نصرة الإسلام والمسلمين”، التابعة لتنظيم “القاعدة” في غرب أفريقيا، مسؤوليتها عن هجوم على المطار والقاعدة الجوية العسكرية في عاصمة النيجر، والذي قالت الحكومة إنه أسفر عن مقتل 11 عنصراً من قوات الأمن.
وكان الهجوم، يوم الخميس، في نيامي، والذي قال شهود عيان إنه استمر لأكثر من ساعتين، هو الهجوم الثاني على مجمع المطار هذا العام.
وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن الهجوم الأخير في بيان نشرته عبر ذراعها الإعلامي الرسمي. وفي بيان سابق ذكرت الحكومة أن الهجوم أسفر عن مقتل 11 عنصراً من قوات الأمن ومدنيين اثنين. وأضاف البيان أنّ القوات الحكومية صدّت الهجوم وقتلت 22 مهاجماً، بينما أُلقي القبض على نحو 20 شخصاً، وصودرت أسلحة متنوّعة.
كما أعلنت السلطات في النيجر إحباط هجوم مسلّح استهدف مطار ديوري هاماني الدولي والقاعدة الجوية العسكرية الملحقة به في العاصمة نيامي. وقالت الحكومة إنّ قوات الأمن تصدّت للمهاجمين خلال اشتباكات عنيفة شهدت إطلاق نار كثيفاً وانفجارات داخل محيط المطار، مؤكّدة مقتل 22 من المهاجمين واعتقال 20 مشتبهاً بهم، إضافة إلى ضبط أسلحة وذخائر استخدمت في العملية.
وبدا الوضع في نيامي هادئاً إلى حدّ كبير بحلول منتصف النهار، مع وقوع إطلاق نار متقطّع ربما يكون مرتبطاً بعمليات التمشيط التي يقوم بها الجيش، حسبما أفاد شاهد عيان من رويترز واثنان من السكان، مشيرين إلى أنّ قوات الأمن قد أغلقت المنطقة. وقالت الحكومة في بيانها: “كلّ شيء تحت السيطرة”.
وكان سكان نيامي قد أفادوا بسماع دوي انفجارات متتالية وإطلاق نار استمر لساعات قرب المطار فجر الخميس، ما أثار مخاوف من تعرّض المنشأة لهجوم واسع النطاق. وأكّدت السلطات أنّ المطار استأنف عمله بشكل طبيعي بعد انتهاء العملية الأمنية، فيما انتشرت قوات الجيش والأمن في محيط المنشأة وعلى الطرق المؤدية إليها.










